استشهاد صحفي في خانيونس يرفع الحصيلة إلى 263

أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، يوم الأربعاء، بأن استشهاد الصحفي محمد النجار في قصف إسرائيلي بمواصي خانيونس رفع عدد الشهداء من الصحفيين منذ بدء العدوان على القطاع إلى 263.

استشهاد صحفي في خانيونس يرفع الحصيلة إلى 263

أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، يوم الأربعاء، بأن استشهاد الصحفي محمد النجار في قصف إسرائيلي بمواصي خانيونس رفع عدد الشهداء من الصحفيين منذ بدء العدوان على القطاع إلى 263.

وقال المكتب في بيان صحفي إن النجار، المذيع في إذاعة القرآن الكريم وإمام مسجد عباد الرحمن، استُشهد مع مواطنين آخرين جراء استهداف طائرات الاحتلال لمجموعة من الناس أمام مسجد الأوقاف في منطقة المواصي جنوب المدينة.

ونقلت الجثامين والجرحى الذين أصيبوا في القصف إلى مجمع ناصر الطبي لتلقي العلاج، فيما ينتمي الشهيد إلى بلدة خزاعة شرق خانيونس وهو نازح منها.

وكانت المجزرة قد وقعت قبل ساعات قليلة في حي تل الهوا بغزة، حيث استهدفت طائرات الاحتلال حافلة مواصلات عامة وأسفرت عن استشهاد 6 مواطنين وإصابة 15 آخرين بجروح متفاوتة.

وتُعدّ هذه الحادثة الثانية التي تستهدف مدنيين في مناطق مختلفة من القطاع خلال نفس اليوم، مما يعكس استمرار وتيرة الخروقات والاضطراب الأمني الذي يعيشه القطاع.

لماذا يهمّ هذا الخبر؟

يُبرز استشهاد النجار حجم التكلفة البشرية التي يدفعها الإعلاميون الفلسطينيون أثناء أدائهم لمهامهم في ظل الحرب المستمرة. الرقم الجديد (263 شهيداً) ليس مجرد حصيلة رقمية، بل هو مؤشر على خطورة المهنة في البيئة الحربية، خاصة مع تزايد الاستهداف المباشر لمرافق عامة مثل المساجد ومواقف الحافلات.

أثر الواقعة على الناس

يتسبب القصف المتكرر في مناطق مثل المواصي وتل الهوا بشلٍّ جزئي للحركة المدنية ونشر حالة من الذعر بين السكان النازحين والمدنيين. نقل الجرحى للمستشفيات يضغط على المنظومة الصحية التي تعاني بالفعل من نقص في الموارد والأدوية، بينما يفقد المجتمع صوتاً إعلامياً إضافياً كان ساهم في رواية المشهد ميدانياً.