تقارير
تحويل منازل المواطنين إلى ثكنات عسكرية في طولكرم
قوات الاحتلال تواصل مداهماتها في طولكرم ليلًا، حيث تحول منازل المواطنين إلى قواعد عسكرية مؤقتة وتعتقل عدة أشخاص في حملة واسعة طالت البلدات والأحياء.
قوات الاحتلال تواصل تدمير الرموز الوطنية في طولكرم مساء الأربعاء، حيث دكتّ جدراناً تحمل صور شهداء وأسرى، في خطوة تصعيدية جديدة تستهدف الذاكرة الجماعية.

أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، أقدمت على إزالة وتحطيم صور شهداء وأسرى في عدة مناطق بمحافظة طولكرم بالضفة الغربية المحتلة.
وهدفت العملية التي نفذتها الوحدات العسكرية إلى تشويه الجدران المحيطة بالمحلات السكنية والتجارية، والتي كانت مغطاة بصور تذكارية لشهداء المقاومة والأسرى المحررين، مما أثار غضب المواطنين الذين يرون في هذه الصور جزءاً من هويتهم ومقاومتهم اليومية.
تشكل عمليات التدمير المتكررة لصور الشهداء والأسرى نمطاً متصاعداً في سياسة الاحتلال الرامية إلى محو الذاكرة البصرية للفلسطينيين، وتهدف إلى زعزعة الاستقرار النفسي والاجتماعي للمجتمع المحلي.
وقد تسببت هذه الإجراءات في قلق واسع بين سكان المدينة، خاصة وأن الصور كانت تُعدّ رمزاً للتمسك بالأرض والهوية الفلسطينية، مما دفع الأهالي إلى المطالبة بمواجهة سلمية لحماية هذه المعالم من الاعتداءات المستمرة.
تقارير
قوات الاحتلال تواصل مداهماتها في طولكرم ليلًا، حيث تحول منازل المواطنين إلى قواعد عسكرية مؤقتة وتعتقل عدة أشخاص في حملة واسعة طالت البلدات والأحياء.
تقارير
كشفت معطيات محدثة عن توسع منظومة الإغلاق العسكري في الضفة الغربية لتشمل 942 حاجزًا وعائقًا، مما يعيد تقطيع المجال الجغرافي ويضاعف العوائق أمام حركة الفلسطينيين.
تقارير
حملة فلسطينية تكشف احتجاز إسرائيل لجثامين 799 شهيدًا منذ عام 1967، بينهم أطفال وأسرى ونساء، في انتهاك مستمر لحقوق الأسر الفلسطينية.