توغّل واحتراق.. قوات الاحتلال تضرب بلدة كودنة في القنيطرة

اقتحمت قوات الاحتلال بلدة كودنة في ريف القنيطرة السوري مساء الأحد، وشرعت بداهمات منازل وتفتيشها، فيما أفادت تقارير بتقصف القرية بقذائف المدفعية.

توغّل واحتراق.. قوات الاحتلال تضرب بلدة كودنة في القنيطرة

أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الأحد، اقتحمت بلدة كودنة الواقعة في ريف مدينة القنيطرة جنوب سوريا، وشنت عمليات دهم لمنازل السكان وملاحقة تفتيشية واسعة النطاق.

وحذّرت التقارير من أن هذه العملية تأتي بالتزامن مع قصف مدفعي كثيف استهدف أجزاء من البلدة، ما أثار حالة من الذعر بين الأهالي الذين لجأوا إلى المخابئ خشية سقوط ضحايا.

تصعيد جديد على الحدود الجنوبية

تأتي هذه التحركات العسكرية في إطار استمرار التوتر المتزايد على طول الحدود السورية-الإسرائيلية، حيث تعمل قوات الاحتلال على تعزيز سيطرتها الأمنية عبر التوغلات المتكررة في المناطق المحاذية لريف القنيطرة المحتل منذ عام 1967.

وتُعد بلدة كودنة واحدة من النقاط الساخنة التي تشهد مواجهات دورية، خاصة بعد أن فرضت القوات الإسرائيلية حصاراً مشدداً على المنطقة، مما حدّ من حركة المواطنين وحركة المساعدات الإنسانية عبر المعابر القريبة.

أثر مباشر على حياة المدنيين

لم يقتصر الأمر على الجانب العسكري فحسب، بل امتد الأثر السلبي ليصل إلى البنية التحتية والحياة اليومية للسكان، إذ تسببت القذائف والمدفعية في أضرار مادية للمنازل والممتلكات الخاصة، وفقاً لشهود عيان محليين.

وفي ظل عدم وضوح الرؤية حول مصير العمليات العسكرية القادمة، يعيش سكان البلدة تحت وطأة الخوف من تكرار السيناريوهات السابقة التي أدت إلى نزوح جزئي لأعداد كبيرة من العائلات نحو مناطق أكثر أماناً داخل الريف.