تقارير
مركز دراسات فلسطيني: «رفح الجديدة» لا تتّسع لسكان رفح ولا تُعالج أزمة النزوح
طاقة المشروع المعلنة نحو 50 ألفاً، بينما النازحون في القطاع قرابة المليون — والدراسة تقرأه نموذجاً لإدارة غزة بعد الحرب لا خطة إسكان.
كشف تحقيق استنادًا إلى شهادات جنود عن مقتل مسنّة برصاص ضابط إسرائيلي في رفح رغم صدور أمر بإجلائها من منطقة القتال.

أفادت تقارير صحفية إسرائيلية، استندت إلى إفادات جنود سابقين، أن ضابطًا تابعًا للكتيبة 50 التابعة للواء «ناحال» أطلق النار على مسنّة فلسطينية وقتلها في منطقة رفح، بينما كانت القوات قد أصدرت قرارًا بإجلائها من موقع العمليات العسكرية.
وحسب ما ورد في التحقيق، فإن الجنود الذين خدموا مع الضابط أفادوا بأن المسنّة لم تكن تشكل أي تهديد مباشر عند وقوع الحادثة، مشيرين إلى أن القرار بالإجلاء كان ساريًا قبل إطلاق النار عليها مباشرة.
وجاء الكشف خلال مراجعة ملفات وقائع ميدانية نُشرت في وسائل إعلام محلية، وسط محاولة لتوثيق الانتهاكات التي ارتكبها جنود داخل الكتيبة المذكورة خلال العمليات الأخيرة في القطاع.
يُظهر التقرير وجود تناقض صارخ بين الأوامر الصادرة للإجلاء وبين التنفيذ الميداني الذي انتهى بحياة مدنية غير محارِبة، مما يسلط الضوء على فجوة بين التعليمات الرسمية والممارسات الفردية للقوات على الأرض.
وسط استمرار القصف والعمليات العسكرية في المناطق الجنوبية، تزداد حدة المخاوف لدى العائلات التي تحاول الخروج من مناطق الخطر، خاصة مع تكرار مثل هذه الحالات التي تُظهر عدم اليقين حول سلامة المدنيين حتى بعد صدور أوامر إخلاء رسمية.
تقارير
طاقة المشروع المعلنة نحو 50 ألفاً، بينما النازحون في القطاع قرابة المليون — والدراسة تقرأه نموذجاً لإدارة غزة بعد الحرب لا خطة إسكان.
تقارير
نص سردي منشور في وكالة شهاب يتناول استمرارية الرواية الفلسطينية عبر الأجيال. النهار تشير إليه بوصفه مادة أدبية لا تقريراً خبرياً.
محلي
مباحث التموين تضبط الكمية في جولة ميدانية وتؤكد عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي حفاظاً على سلامة المواطنين من الأمراض.