تقارير
اقتحام نابلس وحظر تجول.. اعتقال صحفيين وهدم نصب تذكارية للشهداء
أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض حظر تجول شامل على مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، فجر الأربعاء، بالتزامن مع حملة مداهمة واعتقالات طالت عدة مناطق في المدينة.
كشف تحقيق استنادًا إلى شهادات جنود عن مقتل مسنّة برصاص ضابط إسرائيلي في رفح رغم صدور أمر بإجلائها من منطقة القتال.

أفادت تقارير صحفية إسرائيلية، استندت إلى إفادات جنود سابقين، أن ضابطًا تابعًا للكتيبة 50 التابعة للواء «ناحال» أطلق النار على مسنّة فلسطينية وقتلها في منطقة رفح، بينما كانت القوات قد أصدرت قرارًا بإجلائها من موقع العمليات العسكرية.
وحسب ما ورد في التحقيق، فإن الجنود الذين خدموا مع الضابط أفادوا بأن المسنّة لم تكن تشكل أي تهديد مباشر عند وقوع الحادثة، مشيرين إلى أن القرار بالإجلاء كان ساريًا قبل إطلاق النار عليها مباشرة.
وجاء الكشف خلال مراجعة ملفات وقائع ميدانية نُشرت في وسائل إعلام محلية، وسط محاولة لتوثيق الانتهاكات التي ارتكبها جنود داخل الكتيبة المذكورة خلال العمليات الأخيرة في القطاع.
يُظهر التقرير وجود تناقض صارخ بين الأوامر الصادرة للإجلاء وبين التنفيذ الميداني الذي انتهى بحياة مدنية غير محارِبة، مما يسلط الضوء على فجوة بين التعليمات الرسمية والممارسات الفردية للقوات على الأرض.
وسط استمرار القصف والعمليات العسكرية في المناطق الجنوبية، تزداد حدة المخاوف لدى العائلات التي تحاول الخروج من مناطق الخطر، خاصة مع تكرار مثل هذه الحالات التي تُظهر عدم اليقين حول سلامة المدنيين حتى بعد صدور أوامر إخلاء رسمية.
تقارير
أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض حظر تجول شامل على مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، فجر الأربعاء، بالتزامن مع حملة مداهمة واعتقالات طالت عدة مناطق في المدينة.
تقارير
اقتحمت قوات الاحتلال بلدة كودنة في ريف القنيطرة السوري مساء الأحد، وشرعت بداهمات منازل وتفتيشها، فيما أفادت تقارير بتقصف القرية بقذائف المدفعية.
تقارير
طاقة المشروع المعلنة نحو 50 ألفاً، بينما النازحون في القطاع قرابة المليون — والدراسة تقرأه نموذجاً لإدارة غزة بعد الحرب لا خطة إسكان.