محلي
قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واقتحامات واسعة في الضفة الغربية
قوات الاحتلال تشن حملة واسعة من المداهمات والاعتقالات في عدة محافظات بالضفة الغربية، وسط انتشار مكثف وإغلاق للطرق.
قوات الاحتلال تواصل حملات الاعتقال والقتل في الضفة والقدس، فيما تتصاعد وتيرة الانتهاكات لتسجل حصيلة شهداء جديدة.

أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت فجر اليوم الجمعة، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة طالت عدة مدن وبلدات في الضفة الغربية المحتلة والقدس، تخللها تفتيش منازل واعتقال عدد من الفلسطينيين. وشملت المداهمات مناطق متفرقة من المحافظة، حيث داهمت القوات أحياء سكنية وقامت بعمليات بحث دقيق، مما دفع الأهالي إلى مغادرة منازلهم خوفاً من التوقيف أو الاقتحام المفاجئ.
وحذّرت المنظمات الحقوقية من أن هذه الحملة تندرج ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى زعزعة الاستقرار وممارسة الضغط النفسي على المواطنين، خاصة مع استمرار عمليات التمشيط في المناطق المزدحمة بالسكان. وفي هذا السياق، أفادت شهود عيان بأن جنوداً من وحدة «مايخا» الخاصة اشتبكوا مع شبان في بعض القرى، مستخدمين قنابل الدخان والسمعية لإجبارهم على التراجع، قبل أن يعتقلوا بعضهم وينقلوهم إلى مراكز التحقيق خارج البلدة.
تأتي هذه الموجة من الاعتقالات في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية توتراً متزايداً، إذ ارتفعت حصيلة الشهداء منذ مطلع العام الحالي بشكل ملحوظ. فقد سجلت المنطقة وفاة شاب متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال في مدينة القدس، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للشهداء إلى 17 شهيداً. وكان الشاب قد أصيب برصاصة نارية أثناء تواجده في أحد الشوارع الرئيسية، مما أدى إلى وفاته بعد نقله إلى المستشفى، وهو ما أشعل غضباً واسعاً في الأوساط المحلية والدولية.
ويُشير المحللون السياسيون إلى أن هذه العمليات العسكرية المتلاحقة تعكس استراتيجية جديدة تعتمد على تكثيف الضغوط الميدانية، بدلاً من الاعتماد فقط على الإجراءات القانونية أو التهديدات الأمنية. وقد شهدت الأيام الماضية أيضاً استشهاد شاب آخر برصاص الاحتلال قرب باب العمود بالقدس، مما يؤكد استمرار وتيرة العنف المرتفعة في المدينة المقدسة والضفة الغربية.
على الأرض، يواجه المواطنون الفلسطينيون تحديات يومية متزايدة نتيجة لهذه الحملات المستمرة، حيث أصبحت حركة التنقل بين المدن والقرى صعبة ومحفوفة بالمخاطر. فمع إغلاق الطرق الرئيسية مؤقتاً خلال عمليات البحث والتفتيش، يضطر السكان إلى قطع مسافات أطول للوصول إلى أماكن عملهم ومراكز الخدمات الصحية والتعليمية. كما أن الخوف من الاعتقال العشوائي يؤثر سلباً على النشاط الاقتصادي والاجتماعي، خاصة لدى الشباب الذين يشكلون الفئة الأكثر عرضة للتوقيف.
وفي ظل هذه الأجواء المشحونة، تدعو المنظمات الإنسانية إلى ضرورة وقف فوري لجميع أشكال القمع والانتهاكات، والحفاظ على حقوق المواطنين الأساسية في الحياة والأمن والاستقرار.
محلي
قوات الاحتلال تشن حملة واسعة من المداهمات والاعتقالات في عدة محافظات بالضفة الغربية، وسط انتشار مكثف وإغلاق للطرق.
تقارير
أرقام جديدة توثّق ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 63 منذ أكتوبر 2023
تقارير
اقتحامات متكررة تزداد وتيرتها في القرية التي شهدت مواجهات دامية الشهر الماضي، مما يعمق التوترات في المنطقة