سياسي
تصعيد ميداني متزامن في الضفة.. اقتحامات ودهم واعتداءات مستوطنين في ليلة واحدة
محافظات متفرقة تشهد اقتحامات فجرية متزامنة مع عمليات دهم وتفتيش وانتشار للآليات، في نمط يتكرر ليلياً منذ أسابيع.
اقتحامات متكررة تزداد وتيرتها في القرية التي شهدت مواجهات دامية الشهر الماضي، مما يعمق التوترات في المنطقة

أفادت مصادر محلية، يوم الجمعة، بأن مئات المستوطنين اقتحموا قرية عورتا جنوب شرق مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، بحماية مباشرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأدى المستوطنون طقوساً تلمودية داخل المقامات الإسلامية المنتشرة في أرجاء القرية، وسط تواجد أمني كثيف للقوات الإسرائيلية التي فرضت إجراءات مشددة على سكان القرية لمنع أي مقاومة أو مواجهة.
وتأتي هذه الاقتحامات في سياق تصاعد وتيرة الاعتداءات الاستيطانية في المنطقة، حيث شهد شهر آب/أغسطس الماضي مواجهات عنيفة أسفرت عن سقوط عشرات الجرحى بين الفلسطينيين، ما جعل عورتا نقطة اشتعال رئيسية في محافظة نابلس.
ويعيش سكان القرية تحت ضغط يومي ناتج عن هذه الاقتحامات المتكررة التي تستهدف الممتلكات والمقدسات الإسلامية، فيما ترفض الجهات الرسمية الإسرائيلية أي تحرك يعيق وصول المستوطنين إلى الموقع الذي يزعمون ملكيتهم له تاريخياً.
سياسي
محافظات متفرقة تشهد اقتحامات فجرية متزامنة مع عمليات دهم وتفتيش وانتشار للآليات، في نمط يتكرر ليلياً منذ أسابيع.
تقارير
هيئات رسمية تؤكد أن العام الجاري يشهد ارتفاعاً قياسياً في وتيرة الدماء جراء هجمات المستوطنين، مما يعكس تصاعداً خطيراً في الممارسات الاستيطانية.
تقارير
مركز «مُعطى» يوزّع حصيلة الأسبوع على أبوابها، فيتصدّرها التضييق على الحواجز وإغلاق الطرق ومداهمة البيوت، مقابل 77 إصابة و85 حالة هدم وتدمير للممتلكات.