الاحتلال يُواصل تجريف الأراضي واقتلاع الأشجار في سلفيت وجنين

قوات الاحتلال تواصل عمليات الهدم والاقتلاع في سلفيت وجنين لليوم الرابع والثاني على التوالي، وسط عزل كامل للمزارعين عن أراضيهم.

الاحتلال يُواصل تجريف الأراضي واقتلاع الأشجار في سلفيت وجنين

أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت، يوم الثلاثاء، أعمالها التجريفية واقتلاع الأشجار المثمرة في منطقتي دير بلوط غرب سلفيت وعَرابة جنوب غرب جنين بالضفة الغربية المحتلة، مما أدى إلى تدمير مساحات واسعة من الأراضي الزراعية وإلحاق أضرار جسيمة بمحاصيل المزارعين.

وتواصل الجرافات العسكرية، لليوم الرابع على التوالي، في بلدة دير بلوط، حيث تستهدف مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، فيما فرضت قوات الاحتلال حصاراً ميدانياً يمنع المزارعين من الوصول إلى حقولهم أو مراقبة ما يحدث فيها، وفقاً لما أكده أهالي المنطقة.

وفي بلدة عرابة الواقعة جنوب غرب مدينة جنين، دخلت القوات الاحتلال اليوم الثاني على التوالي لعمليات الهدم والاقتلاع، وسط منع صارم لأي مزارع من الاقتراب من المواقع المستهدفة، حسبما أفاد رئيس البلدية أحمد أبو غزالة.

لماذا يهمّ هذا الخبر؟

تُعدّ هذه العمليات استمراراً مباشراً للسياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد المناطق المحيطة بالمستوطنات وتقليص الوجود الفلسطيني الزراعي في تلك القرى، وهو ما يهدد بقاء العائلات على أرضها ويمنعها من ممارسة حقها الأساسي في الكسب والرزق.

أثر العملية على الناس

يقف المزارعون عاجزين أمام دمار محاصيلهم التي استغرق زراعتها وصيانتها سنوات طويلة، بينما تتزايد الضغوط الاقتصادية عليهم بسبب فقدان مصدر رزقهم الرئيسي، وسط غياب أي حماية رسمية أو دولية تمنع هذا النهج المتعمد لتدمير الاقتصاد الريفي.