تقارير
اجتماع أممي يطالب بتحّرك عاجل لحماية أطفال فلسطين
دعت شخصيات ومسؤولون دوليون في نيويورك إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الأطفال الفلسطينيين وضمان حقوقهم ومستقبلهم وسط تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية.
المفوضية السامية لحقوق الإنسان ترفع عدد الشركات المرتبطة بالمستوطنات إلى 214، في خطوة توثق تورط شركات عالمية في انتهاك القانون الدولي.

أفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، يوم الثلاثاء، بإضافة 61 شركة جديدة إلى قاعدة بياناتها الرسمية للشركات العاملة في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة، ليرتفع إجمالي القائمة إلى 214 شركة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن إطار عمل المفوضية الرامي إلى رصد وتوثيق الأنشطة الاقتصادية التي تنتهك القانون الدولي من خلال دعمها للمستوطنات غير القانونية.
وأوضحت المفوضية أن الشركات المدرجة تعمل بشكل مباشر أو غير مباشر في المناطق الواقعة خارج الحدود المعترف بها لدولة إسرائيل، بما يخالف قرارات مجلس الأمن الدولي.
وحذرت المنظمة الدولية من استمرار هذه الممارسات وتأثيرها السلبي على جهود السلام وحقوق الفلسطينيين في أرضهم.
تكشف القائمة عن اتساع رقعة التورط الاقتصادي في الاستيطان، حيث تربط الأمم المتحدة الآن أكثر من مئتي كيان تجاري بنشاطات تعتبرها غير قانونية بموجب المواثيق الدولية.
تشكل هذه البيانات أداة ضغط دبلوماسي وقانوني على الدول والشركات التي تتعامل مع هذه الكيانات، وقد تؤدي إلى عقوبات أو مقاطعة شعبية واسعة ضد المنتجات المرتبطة بهذه الشركات.
تقارير
دعت شخصيات ومسؤولون دوليون في نيويورك إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الأطفال الفلسطينيين وضمان حقوقهم ومستقبلهم وسط تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية.
تقارير
المقررون الأمميون يرحّبون بإعلان 12 دولة عن حظر التجارة مع المستوطنات، مؤكّدين أنها خطوة ضرورية وإن جاءت متأخرة، في حين لم تلتزم إسرائيل حتى الآن بالتزاماتها القانونية الدولية.
تقارير
حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من تصاعد عمليات الهدم والتهجير في مسافر يطا، وسط اتهامات بتقويض فرص السلام الإقليمي.