إحصائية فلسطينية: 1007 شهيداً من الأسرة الرياضية في غزة منذ أكتوبر 2023
أفادت الإحصائية الصادرة عن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، يوم الثلاثاء، بأن الحرب التي تشنها قوات الاحتلال على قطاع غزة أودت بحياة نحو ألفي شخص من أفراد المنظومة الرياضية، مشيرةً إلى أن حصيلة الشهداء بلغت 1007 بينهم خمسة
أفادت الإحصائية الصادرة عن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، يوم الثلاثاء، بأن الحرب التي تشنها قوات الاحتلال على قطاع غزة أودت بحياة نحو ألفي شخص من أفراد المنظومة الرياضية، مشيرةً إلى أن حصيلة الشهداء بلغت 1007 بينهم خمسة مفقودين.
وقد شملت القائمة الممتدة من السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى الثاني عشر من فبراير/شباط 2026، ذكوراً وإناثاً، ومنتسبي الاتحادات والأندية والشبابية والكشفية، بمن فيهم لاعبين ومدربين وحكام.
لماذا يهمّ هذا الخبر؟
لأن الأرقام لا تقيس فقط حجم الخسارة البشرية، بل تعكس انهياراً كاملاً للبنية التحتية والهوية الرياضية الفلسطينية التي كانت تعمل رغم الحصار وقلة الإمكانات قبل بدء الحرب. فقد قطعت النزاع المستمر سلسلة تطوير المواهب التي كان القطاع يبنيها بعناد، محوّلاً الملاعب إلى مقابر جماعية ومراكز تدريب إلى أهداف عسكرية.
أثر الحرب على الأفراد والهيئات
وتوزعت هذه الحصيلة المأساوية بين مختلف الكيانات الرياضية، حيث سجل اتحاد كرة القدم وفاة 565 شهيداً، فيما بلغ عدد الشهداء من الاتحادات الأولمبية المختلفة 317 شهيداً. كما أودت الحرب بحياة 125 شهيداً من جمعية الكشافة والمرشدات الفلسطينية، لتضاف هذه الأرقام إلى قائمة طويلة من الأسماء التي غيّبتها المدافع.
وأشارت الإحصائية إلى تفاصيل دقيقة حول جنسيات الضحايا، إذ شملت القائمة 962 ذكراً و45 أنثى، مؤكدةً وجود خمسة حالات مفقودة ما زالت مجهولة المصير حتى الآن. وقد قُتل محمد بركات، نجم خدمات خان يونس والمنتخب الفلسطيني، في مارس/آذار 2024 خلال قصف استهدف منزله، بينما قُتل هاني المصدر، لاعب المنتخب الأولمبي والمدرب، في يناير/كانون الثاني 2024 بعد تعرضه لشظايا صاروخ قرب منزله.
وفي أغسطس/آب 2025، قُتل سليمان العبيد، لاعب خدمات الشاطئ والمنتخب الفلسطيني الذي خاض 24 مباراة دولية، أثناء توجهه للحصول على مساعدات غذائية، ليصبح رمزاً آخر لواقع الرياضيين الذين تحولوا من أبطال في الملعب إلى ضحايا في الشارع.