تقارير
المقررة الأممية تحذر من تدمير الإعلام الفلسطيني.. وتأثيره على كشف الحقيقة
تقرير أممي يصِف تدمير البنية الإعلامية في القطاع بأنه «متكامل» ويهدد بتقويض القدرة على توثيق الجرائم
أفاد تقرير أصدره فريق من الخبراء المستقلين المعينين من قبل الأمم المتحدة، يوم الإثنين، بأن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لم يُوقِف ما وصفوه بالإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين.

أفاد تقرير أصدره فريق من الخبراء المستقلين المعينين من قبل الأمم المتحدة، يوم الإثنين، بأن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لم يُوقِف ما وصفوه بالإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين.
أكد التقرير أن القوات الإسرائيلية تواصل ارتكاب أفعال إبادة جماعية متعمدة تستهدف تدمير الشعب الفلسطيني في القطاع كلياً أو جزئياً، مشيراً إلى أن هذه الجرائم لا تقتصر على عمليات القصف بل تمتد لتشمل جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.
سلّط الخبراء الضوء على شهادات تفيد بتعرّض أسرى وأسيرات فلسطينيين لاعتداءات جنسية وجسدية منذ بداية الحرب في تشرين الأول/أكتوبر 2023، موضحين أن هذه الاعتداءات زُعم أنها ارتكبها سجّانون وجنود إسرائيليون، مما يستدعي إجراء تحقيقات فورية ومحاسبة المسؤولين وفقاً للقانون الدولي.
وثّق التقرير حالات مروعة، منها امرأة حامل خضعت لتفتيش جسدي مهين بعد تجريدها من ملابسها ولمس مناطق حساسة، وأسيرة أخرى تعرضت للضرب والإهانات الجنسية وحُرمت من استخدام المرحاض والحصول على فوط صحية، مما أدى لنزيفها وتلطخ ملابسها وكرسي الاستجواب بالدماء.
واتهم الخبراء القوات الإسرائيلية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، بما فيها التعذيب والاغتصاب، بحق فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، مضيفين أن هذه الانتهاكات تمثل جزءاً من نمط منهجي وليس حوادث منعزلة.
وتأتي هذه التوصيات في ظل استمرار الضغوط الدولية على إسرائيل، إذ أظهر استطلاع أجرته وكالة "أسوشيتد برس" ومعهد "نورك" في تموز/يوليو الماضي أن نحو 30% من الأميركيين اليهود البالغين رأوا أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة، فيما كشفت دراسة لمركز كوهين للدراسات اليهودية في جامعة برانديز خلال آب/أغسطس الماضي أن 74% من طلاب الجامعات الأميركية المشاركين يقرون بذلك.
يمثّل التقرير الصادر عن خبراء مستقلين معيّنين من الأمم المتحدة تصعيداً في اللغة القانونية والدولية المستخدمة ضد سياسات الاحتلال، حيث انتقل الوصف من مجرد "انتهاكات" أو "جرائم حرب" إلى تصنيف "الإبادة الجماعية"، وهو مصطلح يحمله التزامات قانونية دولية ملزمة للدول الأعضاء في الأمم المتحدة لاتخاذ إجراءات لمنع هذه الأفعال ومعاقبة مرتكبيها.
يعزز هذا التقرير الجهود المبذولة أمام المحاكم الدولية، خاصة بعد قرار محكمة العدل الدولية السابق الذي حذر إسرائيل من تفاقم الوضع في غزة، كما يوفر أساساً قوياً للمطالبات بمساءلة الأفراد والقيادات العسكرية الإسرائيلية، ويضع ضغوطاً أكبر على الحكومات الغربية التي تدعم إسرائيل عسكرياً وسياسياً، خاصة مع تزايد التأييد لهذا الرأي بين شرائح واسعة من الشباب والنخب الأكاديمية في الولايات المتحدة.
تقارير
تقرير أممي يصِف تدمير البنية الإعلامية في القطاع بأنه «متكامل» ويهدد بتقويض القدرة على توثيق الجرائم
تقارير
أفادت مصادر أن 19 خبيرًا أمميًا مستقلًا انتقدوا قيادة منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) بشدة، بسبب عدم تجديد عقد المسؤول بنجامين ديفيس الذي أُبعد بعد معارضته العلنية لتجويع قطاع غزة.
تقارير
أفادت المقررة الخاصة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيزي بأن قطاع غزة تعرض لضربات جوية بحجم قوة 6 قنابل نووية، مما حوّل الأنقاض إلى غبار ويواجه فيه المحاصرون موتاً بطيئاً وسط انهيار كامل