اصطدامات قاتلة.. مخاطر تدخلات حراس المرمى في الملاعب
أفادت تقارير طبية وقضائية بأن تصادمات عنيفة بين حراس المرمى واللاعبين انتهت بوفاة أربعة لاعبين على الأقل خلال العقود الماضية، مما أعاد النقاش حول سلامة التدخلات داخل منطقة الجزاء إلى الواجهة.
أفادت تقارير طبية وقضائية بأن تصادمات عنيفة بين حراس المرمى واللاعبين انتهت بوفاة أربعة لاعبين على الأقل خلال العقود الماضية، مما أعاد النقاش حول سلامة التدخلات داخل منطقة الجزاء إلى الواجهة.
وكانت وفاة المهاجم الإسباني خيسوس دي ميغيل (30 عاماً) آخر هذه الحوادث، حيث تعرض لاصطدام قوي بركبة حارس مرمى أندورا خيسوس أوونو أثناء مباراة تينيريفي وأندورا بدوري الدرجة الثانية الإسبانية.
وأدى الاصطدام الذي وقع في الوقت بدل الضائع إلى إصابة المهاجم بجروح بالغة طُرد بسببها الحارس وتوقفت المباراة، قبل أن يُعلن وفاته بعد نقله إلى المستشفى، فيما فتحت الشرطة تحقيقاً جنائياً لاستبعاد احتمال وقوع قتل غير عمد.
وتعود جذور هذه المشكلة إلى عقود مضت، إذ وثقت دراسة علمية نُشرت عام 1990 حالة وفاة لمهاجم يبلغ من العمر 21 عاماً إثر سقوط الحارس فوقه واصطدام ركبة الحارس بصدره ورقبته.
وفي إندونيسيا، أودى تدخل حارس فريق بي إس إيه بي سيغلي أغوس رحمن بحياة المهاجم أكلي فيروز (27 عاماً) عام 2014، حيث تسببت ركلة الحارس ببطن المهاجم في تمزق أمعائه مما أدى إلى وفاته بعد ستة أيام من الحادث.
وحكم الاتحاد الإندونيسي حينها بالإيقاف لمدة عام كامل بحق الحارس، معتبراً أن التدخل كان بالإمكان تجنبه، بينما عانت الهند من حادثة مماثلة عام 2004 عندما توفي اللاعب البرازيلي كريستيانو جونيور (24 عاماً) إثر اصطدامه بحارس موهون باغان سوبراتا بال في نهائي كأس الاتحاد الهندي.
وعلى الرغم من أن الحكم آنذاك بعدم معاقبة الحارس بسبب تأخر التدخل الطبي، إلا أن الحادثة رفعت مستوى القلق بشأن التدريع والتدخلات الخطرة في ملاعب العالم.