رياضة
هجوم إسرائيلي حاد على مدرب أيرلندا بتهمة «الغباء والنفاق»
الاتحاد الإسرائيلي يصف تصريحات مدرب منتخب أيرلندا بأنها «غباء ونفاق» بعد اتهامه بأن المباريات المقبلة تتم «ضد الإبادة»، وسط استياء رياضيّ إيرلندي من المشاركة مع الجانب الإسرائيلي.
الهدف الذي سجله جاك مويلان في مرمى «إسرائيل» لم يكن مجرد نتيجة رياضية، بل كان لحظة تحول فيها الملعب إلى منصة تضامنية بوضوح بعد نزع الشارة السوداء.

أفادت التقارير الرياضية بأن اللاعب جاك مويلان، جناح منتخب جمهورية أيرلندا، سجّل الهدف الثالث لفريقه ضدّ إسرائيل مساء الأحد، وذلك خلال الجولة الثانية من المستوى الثاني لدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.
وفي مشهد حمل دلالات سياسية وإنسانية واضحة، قام مويلان بعد تسجيله للهدف بنزع الشارة السوداء التي كانت ترتديها فرقته على ذراع اليسار، وهي الشارة التي تعبّر عن التضامن مع ضحايا الحرب في قطاع غزة. وقد قوبل هذا التصرف بالاحتفاء من قبل الجماهير والمشاركين في المباراة، حيث مثّل تأكيداً على الموقف الأيرلندي الرافض للحصار والعدوان الإسرائيلي.
وكان المنتخب الأيرلندي قد ارتدى الشارات السوداء قبل انطلاق المباراة كجزء من حملة تضامنية واسعة، وهو ما أكّد عليه الكثيرون كرسالة قوية تدعم الشعب الفلسطيني في ظلّ المعاناة الإنسانية المستمرة.
وتأتي هذه اللحظة في سياق تصاعد الاهتمام الدولي بقضية فلسطين عبر مختلف المحافل، بما في ذلك المجال الرياضي الذي أصبح منصة للتعبير عن الرأي والدعم. وقد سبق للمنتخب الأيرلندي أن أظهر وقفات مماثلة، حيث احتفل بالفوز على إسرائيل برفض المصافحة والتعبير عن الدعم للغزة، مما يعكس توجّهاً واضحاً لدى بعض الفرق الأوروبية تجاه القضية الفلسطينية.
ورغم أن النتيجة النهائية للمباراة لم تحسم بعد، إلا أن الفعل الذي قام به مويلان قد ترك أثراً كبيراً في الأوساط الإعلامية والاجتماعية، حيث رأى فيه الكثيرون تجسيداً لروح التضامن الإنساني الذي يتجاوز حدود الرياضة.
رياضة
الاتحاد الإسرائيلي يصف تصريحات مدرب منتخب أيرلندا بأنها «غباء ونفاق» بعد اتهامه بأن المباريات المقبلة تتم «ضد الإبادة»، وسط استياء رياضيّ إيرلندي من المشاركة مع الجانب الإسرائيلي.
رياضة
منتخب إسبانيا يفوز بنتيجة كاسحة على نظيره الإنجليزي بثلاثة أهداف مقابل هدفين في افتتاحية مباريات المجموعة الأولى من دوري الأمم الأوروبية.
رياضة
رفض حارس مرمى أيرلندا غافين بازونو المشاركة في مواجهة المنتخب الإسرائيلي بدوري الأمم الأوروبية، مما أثار جدلاً واسعاً داخل المعسكر أفضى إلى انقسام بين اللاعبين حول الموقف من اللعب مع الفريق الصهيوني.