أجواء متوترة تسبق مواجهة أيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية

توتر متصاعد يسبق المواجهة بين المنتخبين في صربيا بعد اتهامات عنصرية ومقاطعة للمصافحة في اللقاء الأول.

أجواء متوترة تسبق مواجهة أيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية

أفادت تقارير إعلامية بأن المنتخب الأيرلندي يدخل مواجهته أمام منتخب "إسرائيل"، الأحد، في مدينة باكا توبولا الصربية، وسط أجواء مشحونة على خلفية تداعيات المباراة السابقة التي شهدت مزاعم بإساءات عنصرية من مشجعين.

وحذرت إدارة الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم من تصاعد التوترات قبل kickoff المباراة، فيما استمر التحقيق الرسمي في مزاعم الإساءة التي طالت لاعبي الفريق آدم إيداه وجيمس أبانكواه خلال اللقاء الذي أقيم في دبرتسن المجرية بتاريخ 27 سبتمبر/أيلول الماضي.

جدل العنصرية والمقاطعة السياسية

وسجلت مباراة الذهاب فوزاً لأيرلندا بثلاثة أهداف دون مقابل، إلا أن المشهد ظلّ معلقاً بملفات جانبية أثارت جدلاً واسعاً، إذ ارتدى لاعبو أيرلندا شارات سوداء وامتنعوا عن المصافحة احتجاجاً على حرب غزة، وهو ما وصفه مدرب إسرائيل ران بن شيمون بأنه محاولة لإبعاد اللاعبين عن جوهر المنافسة الرياضية.

وفيما تواصل الحكومة الأيرلندية مراجعة تسجيلات مصورة للهتافات الموجهة للاعبين، أعلنت الجهات المنظمة أن مباراة الإياب ستقام بدون حضور جماهيري وفي ملعب محايد، مما يعكس مدى تعقيد الموقف الأمني والسياسي المحيطة بهذا التلاقي الرياضي.

ردود فعل حادة ومؤتمر صحفي مفاجئ

ووصل التوتر ذروته السبت أثناء المؤتمر الصحفي لمدرب أيرلندا هيمير هالغريمسون، الذي انتهى بشكل مفاجئ بعد سؤال صحفي إسرائيلي حول تهمة وصف لاعبي إسرائيل بـ"القرود"، مما أدى إلى نشوب سجال حاد غادر الإطار المهني المعتاد.

وجاءت هذه الأحداث بالتزامن مع استمرار الضغط الإعلامي والدبلوماسي على الطرفين، حيث تسعى إسرائيل إلى التركيز على الجانب التنافسي فقط، بينما تصر أيرلندا على معالجة الجوانب الإنسانية والأخلاقية المرتبطة باللاعبين والموقف السياسي العام.