أرشيفية · King of Hearts · CC BY-SA 4.0
دولي
طلاب وموظفون فلسطينيون يرفعون دعوى قضائية ضد جامعة كولومبيا بتهمة التمييز
الشكوى تنتقل من بيانات الحرم الجامعي إلى ساحة المحكمة، حيث تُطلب أدلة على التقصير لا مواقف منه.
الرقم الرسمي يأتي متأخّراً عن العمليات نفسها، وهذا التأخّر هو ما يجعل المقارنة بين ما يُعلن وقت الضربة وما يُقرّ به لاحقاً ممكنة.
أرشيفية · Rod Waddington from Kergunyah, Australia · CC BY-SA 2.0قُتل 153 مدنياً وأصيب 243 آخرون في العمليات العسكرية الأمريكية باليمن خلال عام 2025، وفق تقييمات لوزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» نقلها مسؤول أمريكي.
حصيلة الضحايا المدنيين في أي حملة جوية تصدر عادةً عن ثلاث جهات: السلطات المحلية، والمنظمات التي توثّق ميدانياً، والجيش الذي نفّذ العملية. والأخير هو الأبطأ إعلاناً والأثقل أثراً حين يعلن.
فالإقرار الصادر عن الجهة المنفّذة يغلق باب النفي في ما بعد: لم يعد النقاش حول وقوع الضحايا من عدمه، بل حول عددهم وظروفهم وما يترتّب عليهم من تعويض أو تحقيق.
في لحظة العملية تُوصف الأهداف بأنها عسكرية دقيقة، ويُنفى وقوع إصابات بين المدنيين أو يُترك الأمر معلّقاً بانتظار «التقييم». وبين ذلك الوصف والتقييم الذي يصدر بعد شهور تقع المسافة التي تُقاس بها مصداقية الإعلان الأول.
وهذه المسافة ليست شأناً يمنياً وحده. الجيوش التي تعمل بالطائرات المسيّرة والضربات البعيدة تُصدر بياناتها الأولى من غرف عمليات لا من موقع الحادثة، فيتأخّر ما يظهر في الصور والسجلات الطبية عن الرواية الأولى بأسابيع أو أكثر.
أرشيفية · King of Hearts · CC BY-SA 4.0
دولي
الشكوى تنتقل من بيانات الحرم الجامعي إلى ساحة المحكمة، حيث تُطلب أدلة على التقصير لا مواقف منه.
أرشيفية · Bibliophile · CC BY-SA 3.0
دولي
التحقيق إداري لا جنائي، لكن أداته الأثقل هي التمويل الفيدرالي الذي تعتمد عليه ميزانيات الجامعات الحكومية.
أرشيفية · G. Edward Johnson · CC BY 4.0
دولي
الرئيس الأمريكي يقول في مقابلة إن إدارته تراقب تزايد الضغوط الاقتصادية على طهران بعد الغارات والعقوبات.