أمريكية تتهم مليارديراً مؤيداً لإسرائيل بفصلها بسبب الكوفية الفلسطينية

يون لي تصف تجربة التمييز التي تعرضت لها بعد ارتدائها الكوفية في نيويورك، وتربط بين المضايقات التي لقتها في صالة رياضية وفصلها من شركة "كي بي إم جي"، محملة الملياردير بيل أكمان مسؤولية إنهاء خدماتها.

أمريكية تتهم مليارديراً مؤيداً لإسرائيل بفصلها بسبب الكوفية الفلسطينية

قالت المواطنة الأمريكية يون لي إن مسؤوليتها عن فصلها من العمل في شركة "كي بي إم جي" تعود إلى قرارها ارتداء الكوفية الفلسطينية والتعبير عن دعمها لقضيتها، مشيرةً إلى أن هذه الخطوة أثار غضب الملياردير الأمريكي بيل أكمان المؤيد لإسرائيل، الذي كان له دور مباشر في إنهاء خدماتها.

وأوضحت يون لي، في مقطع مصور، أنها تعرضت لمضايقات لفظية في صالة رياضية بمدينة نيويورك بعد ظهورها مرتدية الكوفية، موضحةً أن الحادث أعاد إلى الواجهة النقاش الدائر حول حدود التعبير عن المواقف السياسية في بيئة العمل الأمريكية.

وجاءت قصة يون لي وسط جدل واسع في الولايات المتحدة بشأن معاملة مرتدي الكوفية الفلسطينية، إذ شهدت حوادث متكررة تعرضوا فيها للإجراءات التأديبية والانتقادات الحادة في أماكن العمل ووسائل الإعلام المختلفة.

وحذّرت الناشطة من أن هذا النوع من الضغوط يمثل محاولة لتقييد حرية التعبير السياسي، خاصة فيما يتعلق بقضايا الحقوق الفلسطينية، مؤكدةً أن الفصل كان عقاباً مباشراً على موقفها العلني.