دولي
وزارة التعليم الأمريكية تفتح تحقيقاً فيدرالياً في جامعتين بكاليفورنيا
التحقيق إداري لا جنائي، لكن أداته الأثقل هي التمويل الفيدرالي الذي تعتمد عليه ميزانيات الجامعات الحكومية.
الشكوى تنتقل من بيانات الحرم الجامعي إلى ساحة المحكمة، حيث تُطلب أدلة على التقصير لا مواقف منه.

رفع عدد من الطلاب والموظفين الفلسطينيين، الحاليين والسابقين، في جامعة كولومبيا بمدينة نيويورك دعوى قضائية ضد الجامعة، اتهموا فيها إدارتها بممارسة التمييز ضدّ أفراد المجتمع الفلسطيني في الحرم الجامعي وبعدم توفير الحماية اللازمة لهم.
الشكوى داخل الجامعة تُعالَج عادةً بمسار إداري: لجنة تحقيق، وتوصية، وقرار يبقى في يد الإدارة نفسها المشكوّ منها. أما الدعوى القضائية فتخرج بالملف من هذه الدائرة المغلقة إلى جهة ثالثة لا تتبع الجامعة، وتُلزم الطرفين بتقديم مستندات ومراسلات وشهادات أمام قاضٍ.
وهذا هو الفارق العملي: البيان يطلب اعترافاً أخلاقياً، والدعوى تطلب وقائع قابلة للإثبات وتترتّب عليها كلفة إن ثبتت.
الاتهام في هذه الدعوى ذو شقّين: تمييز مباشر تمارسه الإدارة، وتقصير في الحماية. والشقّ الثاني هو الأثقل قانونياً في بيئات العمل والدراسة، لأنه لا يسأل عمّا فعلته المؤسسة بل عمّا امتنعت عن فعله بعد أن عَلِمت.
ومعيار المساءلة في مثل هذه الحالات هو المعاملة المتساوية: هل تعاملت الجامعة مع الشكاوى المتعلّقة بمجموعة بعينها كما تعاملت مع سواها؟ الإجابة عن هذا السؤال تحتاج سجلّات لا تصريحات، وهو ما يجعل مرحلة تبادل المستندات أهمّ من مرافعات الافتتاح.
من رفعوا الدعوى ليسوا طلاباً فقط بل موظفون كذلك، وهذا يوسّع الملف: الجامعة بالنسبة إليهم ربّ عمل لا مؤسسة تعليمية، والحماية المطلوبة منها تشمل استقرارهم الوظيفي لا سلامتهم داخل الحرم وحدها. وفقدان الوظيفة، في ملفات التمييز، من أوضح صور الضرر القابلة للقياس.
وما نُقل حتى الآن هو رواية رافعي الدعوى كما وردت في لائحتهم، ولم يرافقها تعقيب من إدارة الجامعة.
دولي
التحقيق إداري لا جنائي، لكن أداته الأثقل هي التمويل الفيدرالي الذي تعتمد عليه ميزانيات الجامعات الحكومية.
دولي
أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف زورق تجسسي أمريكي من طراز "Saildrone Explorer" عند مدخل مضيق هرمز، في تصعيد جديد يضاف إلى التوترات العسكرية المتكررة في المنطقة.
دولي
بيان هيئة إدارة الممر المائي يردّ على قول ترامب إن واشنطن تملك سيطرة كاملة على المضيق.