أرشيفية · Jaber Jehad Badwan · CC BY-SA 4.0
فلسطينيو ٤٨
إصابة طفل في الرابعة برصاص رشاش آلي شرقي مدينة غزة
مراسل وكالة صفا يفيد بإصابة طفل عمره أربع سنوات برصاص رشاش مثبّت على رافعة إسرائيلية أثناء وجوده في شارع يافا بحي التفاح.
الرقم الأممي يقيس المرحلة التي تلت إعلان وقف إطلاق النار في تشرين الأول 2025، أي المدة التي يُفترض أن يكون فيها القتال متوقفاً.
أرشيفية · Superbass · CC BY-SA 4.0أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» أن ما لا يقل عن 300 طفل فلسطيني قُتلوا في قطاع غزة خلال 300 يوم منذ إعلان وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025.
معظم الأرقام المتداولة تقيس الحرب. هذا الرقم يقيس ما بعدها. الفترة التي يغطّيها هي المدة التي يفترض فيها أن يكون إطلاق النار قد توقف، ما يجعل الحصيلة مؤشراً على الفجوة بين الاتفاق المعلن والواقع الميداني، لا على حجم القتال في ذروته.
طفل واحد في اليوم، على امتداد ما يقارب عشرة أشهر. صياغة الرقم بهذا الشكل ليست بلاغة، بل هي الطريقة التي تجعل الحصيلة قابلة للقراءة: ما جرى ليس حادثة استثنائية تكررت، بل نمط ثابت بمعدّل يومي مستقر.
اليونيسف وكالة أممية متخصصة، وأرقامها تُستخدم لاحقاً في تقارير مجلس الأمن وفي ملفات المساءلة الدولية. صدور الرقم عن جهة أممية — لا عن طرف في النزاع — هو ما يمنحه ثقلاً في هذه المسارات، بصرف النظر عن الموقف السياسي من الحرب نفسها.
المادة التي بين أيدينا لا تفصّل منهجية الإحصاء ولا مصادر التحقّق التي اعتمدتها المنظمة، ولا توزّع الحصيلة على المناطق أو الأشهر أو أسباب الوفاة. وصيغة «ما لا يقل عن» تعني أن الرقم أرضية لا سقفاً، وأن حالات لم تُوثَّق بعد قد تكون خارجه.
أرشيفية · Jaber Jehad Badwan · CC BY-SA 4.0
فلسطينيو ٤٨
مراسل وكالة صفا يفيد بإصابة طفل عمره أربع سنوات برصاص رشاش مثبّت على رافعة إسرائيلية أثناء وجوده في شارع يافا بحي التفاح.
أرشيفية · Jaber Jehad Badwan · CC BY-SA 4.0
سياسي
من فجر الأحد إلى مسائه، لم تتوقف نيران الاحتلال في محافظات القطاع. مصادر ميدانية تتحدث عن إصابات في حي التفاح شرق مدينة غزة، وقصف مدفعي طال خان يونس ورفح.
أرشيفية · יורם שורק · CC BY-SA 4.0
أسرى
مركز فلسطين لدراسات الأسرى يرفع الحصيلة بعد إقرار سلطات الاحتلال باستشهاد الأسير إيهاب دياب.