اليونيسف: ما لا يقل عن 300 طفل فلسطيني قُتلوا في غزة خلال 300 يوم من وقف إطلاق النار

الرقم الأممي يقيس المرحلة التي تلت إعلان وقف إطلاق النار في تشرين الأول 2025، أي المدة التي يُفترض أن يكون فيها القتال متوقفاً.

أرشيفية · Superbass · CC BY-SA 4.0
صورة أرشيفية للمكان، لا للحادثة · Superbass · CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» أن ما لا يقل عن 300 طفل فلسطيني قُتلوا في قطاع غزة خلال 300 يوم منذ إعلان وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025.

لماذا تختلف هذه الحصيلة عن حصائل الحرب

معظم الأرقام المتداولة تقيس الحرب. هذا الرقم يقيس ما بعدها. الفترة التي يغطّيها هي المدة التي يفترض فيها أن يكون إطلاق النار قد توقف، ما يجعل الحصيلة مؤشراً على الفجوة بين الاتفاق المعلن والواقع الميداني، لا على حجم القتال في ذروته.

معدّل لا يحتاج تفسيراً

طفل واحد في اليوم، على امتداد ما يقارب عشرة أشهر. صياغة الرقم بهذا الشكل ليست بلاغة، بل هي الطريقة التي تجعل الحصيلة قابلة للقراءة: ما جرى ليس حادثة استثنائية تكررت، بل نمط ثابت بمعدّل يومي مستقر.

من يوثّق ولماذا يهم مصدر الرقم

اليونيسف وكالة أممية متخصصة، وأرقامها تُستخدم لاحقاً في تقارير مجلس الأمن وفي ملفات المساءلة الدولية. صدور الرقم عن جهة أممية — لا عن طرف في النزاع — هو ما يمنحه ثقلاً في هذه المسارات، بصرف النظر عن الموقف السياسي من الحرب نفسها.

حدود ما نعرفه

المادة التي بين أيدينا لا تفصّل منهجية الإحصاء ولا مصادر التحقّق التي اعتمدتها المنظمة، ولا توزّع الحصيلة على المناطق أو الأشهر أو أسباب الوفاة. وصيغة «ما لا يقل عن» تعني أن الرقم أرضية لا سقفاً، وأن حالات لم تُوثَّق بعد قد تكون خارجه.