أرشيفية · Kavali Chandrakanth KCK · CC BY-SA 4.0
اقتصاد
استقرار أسعار العملات مقابل الشيكل والدولار عند ثلاثة شواكل
تداولات السوق تُبقي أسعار الصرف الرئيسية على استقرارها، والدولار يسجّل نحو ثلاثة شواكل.
من يتقاضى دخله بالدولار وينفقه بالشيكل يخسر جزءاً من قدرته الشرائية بلا أن يتغيّر رقم راتبه.
أرشيفية · Rimonah Traub · CC BY-SA 3.0هبط سعر صرف الدولار أمام الشيكل إلى ما دون 3 شواقل، مقترباً من 2.97 شيكل، في حركة عدّها محلّلون انعكاساً لتحوّلات أوسع في الأسواق العالمية ولتوقّعات المستثمرين بشأن السياسة النقدية الأمريكية.
ورأى محلّل أن قوة الشيكل الحالية مؤقتة، وأنها مرهونة بأسعار النفط وبسعر الفائدة الأمريكية.
الخاسر الأول من يقبض بالدولار وينفق بالشيكل. راتبه لم ينقص رقماً، لكن ما يقابله بالشيكل نقص، وأسعار ما يشتريه محسوبة بالشيكل. الفرق بين 3.10 و2.97 على دخل شهري ليس تفصيلاً محاسبياً، بل بضعة أيام من مصروف البيت.
ويقابل ذلك رابح: من عليه التزام بالدولار ودخله بالشيكل — قسط أو دَين أو رسوم دراسة — يسدّده اليوم بشواقل أقلّ.
لأن سببي الحركة كليهما خارجيان. سعر الفائدة الأمريكية يحدّده مجلس الاحتياطي الفيدرالي بحسابات تخصّ الاقتصاد الأمريكي، وسعر النفط تحرّكه أسواق الطاقة العالمية. وحين تستند قوة العملة إلى عاملين لا قرار محلياً فيهما، فإن انقلابهما يعيدها من حيث أتت بالسرعة نفسها.
ولهذا تُقرأ حركة أسبوع واحد بوصفها مؤشراً لا اتجاهاً. الاتجاه يحتاج تكراراً عبر أسابيع، وثباتاً في العامل الذي أنتجه.
أرشيفية · Kavali Chandrakanth KCK · CC BY-SA 4.0
اقتصاد
تداولات السوق تُبقي أسعار الصرف الرئيسية على استقرارها، والدولار يسجّل نحو ثلاثة شواكل.
أرشيفية · DigiGal DZiner · CC BY-SA 4.0
اقتصاد
التحذير يمسّ ما يحمله الناس في جيوبهم مباشرة، والردّ يضعه في خانة الضغط النفسي لا الإجراء المصرفي.
أرشيفية · Foo Chuan Wei · CC BY-SA 4.0
اقتصاد
طهران تشترط رفع العقوبات ودفع تعويضات قبل فتح الممر، فينقلب مزاج السوق الذي بُني الأسبوع الماضي على توقّع ترتيب وشيك.