الدولار يهبط دون 3 شواقل ويقترب من 2.97.. ومحلّل: قوة الشيكل مؤقتة

من يتقاضى دخله بالدولار وينفقه بالشيكل يخسر جزءاً من قدرته الشرائية بلا أن يتغيّر رقم راتبه.

أرشيفية · Rimonah Traub · CC BY-SA 3.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Rimonah Traub · رخصة CC BY-SA 3.0 · ويكيميديا كومنز

هبط سعر صرف الدولار أمام الشيكل إلى ما دون 3 شواقل، مقترباً من 2.97 شيكل، في حركة عدّها محلّلون انعكاساً لتحوّلات أوسع في الأسواق العالمية ولتوقّعات المستثمرين بشأن السياسة النقدية الأمريكية.

ورأى محلّل أن قوة الشيكل الحالية مؤقتة، وأنها مرهونة بأسعار النفط وبسعر الفائدة الأمريكية.

من يخسر حين يرخص الدولار

الخاسر الأول من يقبض بالدولار وينفق بالشيكل. راتبه لم ينقص رقماً، لكن ما يقابله بالشيكل نقص، وأسعار ما يشتريه محسوبة بالشيكل. الفرق بين 3.10 و2.97 على دخل شهري ليس تفصيلاً محاسبياً، بل بضعة أيام من مصروف البيت.

ويقابل ذلك رابح: من عليه التزام بالدولار ودخله بالشيكل — قسط أو دَين أو رسوم دراسة — يسدّده اليوم بشواقل أقلّ.

لماذا يوصف الأمر بالمؤقّت

لأن سببي الحركة كليهما خارجيان. سعر الفائدة الأمريكية يحدّده مجلس الاحتياطي الفيدرالي بحسابات تخصّ الاقتصاد الأمريكي، وسعر النفط تحرّكه أسواق الطاقة العالمية. وحين تستند قوة العملة إلى عاملين لا قرار محلياً فيهما، فإن انقلابهما يعيدها من حيث أتت بالسرعة نفسها.

ولهذا تُقرأ حركة أسبوع واحد بوصفها مؤشراً لا اتجاهاً. الاتجاه يحتاج تكراراً عبر أسابيع، وثباتاً في العامل الذي أنتجه.