اقتصاد
أونكتاد يصنّف غزة «أسوأ أزمة اقتصادية» عالمياً مع تدمير 92% من المؤسسات
تقرير أممي يوثّق تدمير 92% من المنشآت التجارية في القطاع، ويصنف الوضع كـ«أسوأ أزمة اقتصادية مسجلة»، مما يعكس عمق الكارثة الإنسانية بعد عامين من الحرب.
التحذير يمسّ ما يحمله الناس في جيوبهم مباشرة، والردّ يضعه في خانة الضغط النفسي لا الإجراء المصرفي.

قال الخبير الاقتصادي أحمد أبو قمر إن ما تروّجه الناطقة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي عن فقدان الأوراق النقدية القديمة قيمتها غير صحيح، وإن الغرض منه ترهيب سكان قطاع غزة لا الإبلاغ عن إجراء مالي قائم.
إخراج فئة نقدية من التداول ليس تصريحاً إعلامياً بل إجراء مصرفي مُعلن: قرار من الجهة النقدية المُصدِرة، وتاريخ محدّد لوقف القبول، ومهلة استبدال عبر البنوك، وإعلان يسبق ذلك بوقت كافٍ. غياب أيّ من هذه العناصر يعني أن ما قيل ليس إشعاراً بسحب عملة، أياً كان قائله.
في اقتصاد يعمل بالنقد الورقي إلى هذا الحدّ، لا يحتاج التحذير إلى أن يكون صحيحاً كي يُحدث أثره. يكفي أن يصدّقه بائع واحد فيرفض ورقة، أو صرّاف فيخصم منها هامشاً مقابل قبولها. عندها ينقسم النقد المتداول إلى «مقبول» و«مشكوك فيه»، ويدفع الفارقَ من يحمل الفئة الموصوفة — وهم في الغالب الأقلّ قدرة على تحويل مدّخراتهم إلى شكل آخر.
لأن كلفته تُقاس في السوق لا في التصريحات: سعر الصرف عند الصرّافين، وقبول الفئات في الشراء اليومي، وحجم ما يخرج من التداول ويُكنَز خوفاً. هذه مؤشرات يمكن رصدها، وهي الفيصل بين تحذير مرّ بلا أثر وتحذير غيّر سلوك السوق فعلاً.
اقتصاد
تقرير أممي يوثّق تدمير 92% من المنشآت التجارية في القطاع، ويصنف الوضع كـ«أسوأ أزمة اقتصادية مسجلة»، مما يعكس عمق الكارثة الإنسانية بعد عامين من الحرب.
اقتصاد
القيود على الباب الرسمي هي ما يفتح الباب الموازي، والفارق كله يظهر في السعر الذي يدفعه المشتري داخل القطاع.
اقتصاد
تاجر يقول إن الإقبال ارتفع نحو 25%، وخبير اقتصادي يردّ التحوّل إلى تجميد الحسابات وتراجع الثقة بالورقة النقدية.