اقتصاد
الذهب لأعلى مستوى منذ ثلاثة أشهر.. والأونصة فوق 4590 دولاراً
ثالث مكسب أسبوعي على التوالي بدعم من تراجع الدولار وتحرّك الخزانة الأميركية في سوق السندات، وأثر الصعود يصل إلى غرام الادخار في السوق المحلي.
التراجع جاء ببيع المستثمرين لتثبيت مكاسبهم، والأسواق تنتظر بيانات التضخم الأمريكية لتقدير مسار أسعار الفائدة.

تراجعت أسعار الذهب يوم الاثنين مع إقبال المستثمرين على البيع لجني الأرباح، بعد أن سجّلت الأسعار في الجلسة السابقة أعلى مستوى لها في سبعة أسابيع، فيما تترقّب الأسواق بيانات التضخم الأمريكية بحثاً عن مؤشرات على مسار أسعار الفائدة.
جني الأرباح ليس تحوّلاً في اتجاه السوق بل نتيجة له. حين يبلغ سعر ما ذروة جديدة، يبيع جزء من حاملي المراكز لتثبيت مكسب ورقي قبل أن يتبدّد، فيزيد المعروض ويهبط السعر قليلاً. هذا سلوك متكرّر عند القمم، ولا يدلّ بذاته على أن الاتجاه الصاعد انتهى.
الذهب لا يدرّ عائداً دورياً: لا فائدة ولا توزيعات أرباح. لذلك ترتفع جاذبيته حين تنخفض العوائد على البدائل الآمنة كسندات الخزانة، وتنخفض حين ترتفع. من هنا تعلّق السوق ببيانات التضخم: تضخّم أعلى من المتوقع يرفع احتمال إبقاء الفائدة مرتفعة، وهو ما يثقل الذهب؛ وتضخّم أدنى يفتح الباب لخفضها، وهو ما يسنده.
المشتري في فلسطين لا يتعامل مع سعر البورصة مباشرة، بل مع سعر الغرام محلياً، وهو محصّلة السعر العالمي وسعر صرف الشيكل مقابل الدولار وأجرة الصياغة وهامش التاجر. يعني ذلك أن تراجعاً عالمياً محدوداً قد لا يظهر في السوق المحلي إن تحرّك سعر الصرف في الاتجاه المعاكس، وأن الفارق بين سعر البيع وسعر الشراء يبقى أهم لمن يشتري بنيّة الادخار من التذبذب اليومي نفسه.
اقتصاد
ثالث مكسب أسبوعي على التوالي بدعم من تراجع الدولار وتحرّك الخزانة الأميركية في سوق السندات، وأثر الصعود يصل إلى غرام الادخار في السوق المحلي.
اقتصاد
تراجعت أسعار النفط لأدنى مستوياتها منذ أكثر من أسبوع وسط تفاؤل دبلوماسي، فيما أغلقت العقود على خسائر تجاوزت النسبة المئوية الثانية.
اقتصاد
تراجعت أسعار الذهب إلى 4576 دولاراً للأونصة، في حين قفز النفط بأكثر من 2%، مع تركيز المستثمرين على تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.