اقتصاد
الذهب لأعلى مستوى منذ ثلاثة أشهر.. والأونصة فوق 4590 دولاراً
ثالث مكسب أسبوعي على التوالي بدعم من تراجع الدولار وتحرّك الخزانة الأميركية في سوق السندات، وأثر الصعود يصل إلى غرام الادخار في السوق المحلي.
تراجعت أسعار الذهب إلى 4576 دولاراً للأونصة، في حين قفز النفط بأكثر من 2%، مع تركيز المستثمرين على تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

أفادت بيانات الأسواق المالية، يوم الجمعة، بتراجع أسعار الذهب وانخفاضه بنسبة نصف بالمئة ليصل إلى 4576 دولاراً للأونصة في المعاملات الفورية، فيما ارتفع سعر النفط بأكثر من درهمين بالمئة، وسط ترقب شديد لتوجيهات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي كيفن وورش خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية.
يُعدّ تحرك أسعار السبائك الثمينة والوقود مؤشراً مباشراً على توقعات المستثمرين بشأن السياسة النقدية الأميركية، خاصة بعد أن سجل الذهب مستويات مرتفعة مؤخراً تجاوزت 4590 دولاراً، كما تشير التقارير السابقة التي رصدت صعوداً لأعلى مستوى منذ ثلاثة أشهر.
وسط هذا التوتر، تسعى التحركات السعرية إلى تحديد مسار الاستثمارات العالمية، إذ يتوقع المحللون أن تؤثر تصريحات وارش بشكل كبير على قرارات البنوك المركزية الأخرى حول العالم، مما قد ينعكس على قيمة العملات والأسواق الناشئة.
فيما لم يصدر عن وزارة المالية أو أي جهة رسمية تعليق فوري حول تأثير هذه التقلبات على الاقتصاد المحلي، إلا أن الخبير الاقتصادي الدكتور أحمد الخطيب يرى أن «الأسواق تستجيب بحذر لأي إشارات تتعلق بمعدلات الفائدة، مما يجعل هذه الفترة حاسمة لاتجاهات الربع القادم».
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار تقلبات الأسواق العالمية، حيث سعى المستثمرون إلى توزيع المخاطر بين الأصول الآمنة مثل الذهب، والأصول الإنتاجية مثل النفط، في ظل غموض المشهد الاقتصادي العالمي.
اقتصاد
ثالث مكسب أسبوعي على التوالي بدعم من تراجع الدولار وتحرّك الخزانة الأميركية في سوق السندات، وأثر الصعود يصل إلى غرام الادخار في السوق المحلي.
اقتصاد
تاجر يقول إن الإقبال ارتفع نحو 25%، وخبير اقتصادي يردّ التحوّل إلى تجميد الحسابات وتراجع الثقة بالورقة النقدية.
اقتصاد
السعر لا ينتظر توقّف الإمداد فعلاً؛ يكفيه أن يصير احتماله وارداً حتى يُسعَّر سلفاً.