اقتصاد
رواتب شهر أيار تُصرف اليوم بنصف قيمتها وبحدّ أدنى 2000 شيقل
الحدّ الأدنى يرفع حصّة أصحاب الرواتب الصغيرة فوق النصف، فيما يصل راتب أيار إلى الموظف بعد قرابة ثلاثة أشهر من انقضاء الشهر الذي يقابله.
المحكمة رفضت طلب تجميد التنفيذ الذي استند إلى الأزمة المالية، لتُغلق مساراً قضائياً امتد سنوات.

أقرّت المحكمة العليا الأمريكية حكماً يُلزم السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية بدفع تعويضات قدرها 656 مليون دولار لمواطنين أمريكيين قالوا إنهم تضرّروا من هجمات وقعت داخل إسرائيل خلال الانتفاضة الثانية، وذلك بعد رفضها طلباً بتجميد تنفيذ الحكم استند إلى الأزمة المالية التي تواجهها المؤسستان. ويأتي القرار في ختام مسار قضائي امتدّ سنوات.
قرار المحكمة العليا ليس حكماً جديداً بل إغلاق لباب الطعن. وما دام مسار الاستئناف قد استُنفد، ينتقل الملف من ساحة التقاضي إلى ساحة التنفيذ، حيث يصير السؤال العملي: أي أصول يمكن الوصول إليها، وفي أي ولاية قضائية، وبأي إجراء.
مبلغ بهذا الحجم لا يُقاس بذاته بل بنسبته إلى موازنة تعاني أصلاً من عجز متكرّر وتأخّر في صرف الرواتب. وأثر الأحكام المالية الخارجية لا يقتصر على المبلغ المحكوم به: فهي تُعقّد التحويلات المصرفية، وترفع كلفة أي تعامل مالي دولي، وتدفع المؤسسات المالية إلى مزيد من التحفّظ تفادياً للمخاطر القانونية.
قبول المحاكم الأمريكية النظر في دعاوى من هذا النوع يفتح الباب أمام دعاوى مشابهة، ويجعل الجانب القانوني ساحة مواجهة قائمة بذاتها إلى جانب السياسة والتمويل. وهذا ما يجعل قراراً واحداً أوسع أثراً من رقمه.
اقتصاد
الحدّ الأدنى يرفع حصّة أصحاب الرواتب الصغيرة فوق النصف، فيما يصل راتب أيار إلى الموظف بعد قرابة ثلاثة أشهر من انقضاء الشهر الذي يقابله.
سياسي
اعتقال الأسير المحرر أدهم يونس في طولكرم من مكان عمله، دون بيان رسمي للأسباب، مما يثير تساؤلات حول دوافع الإجراء وسط غياب أي تحذيرات سابقة.
سياسي
تحولت مسألة إعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني من مجرد إجراءات برلمانية إلى أزمة وجودية تمس مصدر التفويض السياسي للشعب، وسط مخاوف من هيمنة السلطة على العملية.