أرشيفية · Rahma Deek · CC BY-SA 4.0صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Rahma Deek · رخصة CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز
أفاد الجهاز المركزي للإحصاء بأن نحو 1.2 مليون فلسطيني تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً يقيمون في فلسطين، أي ما يعادل 21% من مجموع السكان.
وأوضح أن هذه النسبة تبلغ 22% في الضفة الغربية المحتلة و21% في قطاع غزة.
فئة واحدة تحمل ثلاثة أعباء
الفئة العمرية بين 18 و29 عاماً هي التي تتزاحم فيها محطات العمر كلها في وقت واحد: نهاية التعليم الجامعي، والبحث عن العمل الأول، وتأسيس الأسرة والسكن المستقل. وحين تبلغ هذه الفئة خُمس السكان، فإن أي خلل في التعليم أو التشغيل أو الإسكان لا يمسّ شريحة هامشية بل يمسّ واحداً من كل خمسة.
والفارق بين مجتمع فتيّ ومجتمع كبير السنّ فارق في نوع الضغط لا في حجمه: الأول يحتاج مقاعد دراسية وفرص عمل جديدة كل عام، والثاني يحتاج رعاية صحية وتقاعداً.
تقارب النسبة لا يعني تشابه الظروف
النسبتان في الضفة وغزة متقاربتان — 22% و21% — لكن ما ينتظر الشاب في كل منهما مختلف تماماً. البنية السكانية واحدة تقريباً، أما ما يتاح لها من تعليم وعمل وسكن فتحكمه ظروف كل إقليم على حدة.
ولهذا تُقرأ هذه الأرقام بوصفها حجم الطلب لا حجم الخدمة: هي تقول كم شاباً ينتظر، لا ما يصل إليه منهم فعلاً.