الأونروا تحذر من عجز مالي بـ100 مليون دولار يهدد خدماتها

المفوض العام للأونروا يحذر من عجز مالي يبلغ 100 مليون دولار يهدد استمرارية الخدمات الإنسانية للوكالة في ظل استمرار الحرب.

الأونروا تحذر من عجز مالي بـ100 مليون دولار يهدد خدماتها

أفادت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بأن المفوض العام بالإنابة كريستيان سوندرز قد كشف عن وجود فجوة نقدية ضخمة تبلغ نحو 100 مليون دولار، مما يعرض قدرة الوكالة على تقديم الخدمات الأساسية للخطر خلال عام 2026.

وحذّر سوندرز من أن التدفقات النقدية المتوقَّعة تعاني من أزمة استثنائية تمنع المؤسسة من مواصلة عملها المعتاد دون تدخل عاجل، مؤكداً أن هذا العجز ليس مجرد رقم محاسبي بل يمثل تهديداً مباشراً لاستدامة منظومة الدعم التي يعتمد عليها ملايين اللاجئين.

وأشارت الوكالة إلى أن الدعوة الموجهة لدعم الأونروا تأتي في وقت تتصاعد فيه الاحتياجات الإنسانية بشكل غير مسبوق، وسط توقعات بتفاقم الأزمة المالية إذا لم يتم سد الثغرة بسرعة عبر مساهمات إضافية من الدول المانحة.

وتأتي هذه التحذيرات في ظل تزايد الضغوط على الموارد المتاحة للوكالة، حيث تواجه عمليات الإغاثة والتعليم والصحة تحديات متراكمة بسبب استمرار الظروف الصعبة في مناطق الانتشار، مما يجعل السدادة المالية ضرورية للحفاظ على البنية التحتية الاجتماعية للاجئين.

لماذا يهمّ هذا الخبر؟

الأزمة المالية ليست ظاهرة عابرة، بل هي جزء من نمط متكرر من التقصير في الالتزامات الدولية تجاه الوكالة منذ سنوات طويلة. كل تأخير في التمويل يعني انخفاضاً في جودة الخدمات أو توقفها كلياً في بعض المناطق، مما يزيد من معاناة اللاجئين الذين لا يمتلكون بدائل أخرى.

أثره على الناس

العجز المالي يلامس حياة الملايين مباشرة؛ فكل مليون دولار مفقود يعني نقصاً في الغذاء والدواء والمواد التعليمية للأطفال. الأسر التي تعتمد على المساعدات الغذائية والطبية ستشهد تراجعاً في حصصها، والمدارس التي تغلق أبوابها بسبب عدم دفع الرواتب تؤثر على مستقبل جيل كامل من الأطفال اللاجئين.