اقتصاد
تراجع أسعار النفط لأدنى مستوياتها في أكثر من أسبوع
تراجعت أسعار النفط لأدنى مستوياتها منذ أكثر من أسبوع وسط تفاؤل دبلوماسي، فيما أغلقت العقود على خسائر تجاوزت النسبة المئوية الثانية.
سحب 6.1 مليون برميل في أسبوع واحد يهبط بالمخزون إلى 298.7 مليون برميل، ضمن إفراج مُوافَق عليه بحجم 172 مليون برميل.

أظهرت بيانات وزارة الطاقة الأمريكية تراجع مخزونات النفط الخام في احتياطي البترول الاستراتيجي الأمريكي بنحو 6.1 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، لتصل إلى 298.7 مليون برميل. وبحسب وكالة رويترز، فإن هذا أدنى مستوى للاحتياطي منذ كانون الثاني/يناير 1983. ويأتي السحب في إطار موافقة أمريكية على الإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي.
الاحتياطي الاستراتيجي مخزون تحتفظ به الحكومة الأمريكية للسحب منه عند اضطراب الإمدادات. حجمه، بهذا المعنى، ليس رقماً محاسبياً بل هامش تدخّل: كلما انخفض، ضاقت قدرة السحب المتاحة في أزمة لاحقة. ولهذا تُتابَع بياناته الأسبوعية بوصفها مؤشراً على ما تبقّى من أدوات كبح الأسعار، لا على حالة السوق اليوم.
سوق النفط عالمية، وأسعار المحروقات محلياً تتأثر بها عبر سلسلة تمتد من سعر البرميل إلى كلفة النقل والشحن وتشغيل المولّدات. الأثر ليس فورياً ولا مباشراً، لكن اتجاه الهامش المتاح لأكبر مستهلك في العالم أحد العوامل التي تتراكم في سعر تنكة الوقود وفاتورة النقل لاحقاً.
اقتصاد
تراجعت أسعار النفط لأدنى مستوياتها منذ أكثر من أسبوع وسط تفاؤل دبلوماسي، فيما أغلقت العقود على خسائر تجاوزت النسبة المئوية الثانية.
اقتصاد
التراجع الشهري لا يعني رخصاً في السلة كلها — ثلاثة بنود متقلّبة سحبت المؤشر إلى أسفل، وهي البنود نفسها التي ترفعه حين تنقلب.
اقتصاد
المخزون هو الوسادة بين اضطراب الإمداد وسعر البرميل، وتآكله يعني أن أي عطل جديد ينتقل إلى الأسواق أسرع وبكلفة أعلى.