الإحصاء الفلسطيني يطلق منصة وطنية لعرض مؤشرات الاقتصاد الكلي

الأرقام التي تصدر في نشرات متخصصة تصير على المنصة واجهة واحدة، وقيمة خطوة كهذه تُقاس بمن يستطيع الوصول إلى الرقم لا بمن ينتجه.

أرشيفية · Davide Mauro · CC BY-SA 4.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Davide Mauro · رخصة CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

أطلق الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، يوم الاثنين، منصة وطنية لعرض بيانات مؤشرات الاقتصاد الكلي.

وأوضح الجهاز، في بيان، أن المنصة تتيح عرض مؤشرات الاقتصاد الكلي الرئيسية جميعها في مكان واحد.

لماذا يهمّ مكان واحد للأرقام

مؤشرات الاقتصاد الكلي — الناتج والأسعار والتجارة والعمل — تصدر عادةً في نشرات متفرّقة، كل نشرة بموعدها وصيغتها. ومن يريد قراءة الصورة كاملة عليه أن يجمعها بنفسه، وهو عمل يقدر عليه المختصّ ولا يقدر عليه صاحب منشأة صغيرة يريد أن يعرف إلى أين تتجه الأسعار قبل أن يتعاقد.

فالبيانات التي لا يسهل الوصول إليها تبقى، عملياً، بيد من يملك وقت البحث عنها. وتجميعها في واجهة واحدة يوسّع دائرة من يستعملها لا عدد من ينتجها.

من يستفيد خارج دوائر البحث

القرار الاقتصادي اليومي لا يُتّخذ في مراكز الدراسات وحدها. التاجر الذي يقدّر حجم طلبيته، والنقابة التي تفاوض على أجر، والصحفي الذي يتحقّق من رقم ورد في تصريح، كلهم يحتاجون المؤشر نفسه ومن مصدره الرسمي.

وفي اقتصاد مثل الاقتصاد الفلسطيني، حيث تتقلّب الأسعار وحركة البضائع تبعاً لظروف الإغلاق والمعابر، يكون تأخّر الرقم أو تعذّر الوصول إليه كلفةً على من يخطّط لا ترفاً معرفياً. ولم يرد في بيان الجهاز، وفق ما رصدناه، تفصيل دورية تحديث البيانات على المنصة ولا قائمة المؤشرات المتاحة عليها عند الإطلاق.