اقتصاد
سجائر وأدوية وهواتف.. تحقيق يرصد اتساع اقتصاد التهريب إلى غزة
القيود على الباب الرسمي هي ما يفتح الباب الموازي، والفارق كله يظهر في السعر الذي يدفعه المشتري داخل القطاع.
تقرير أممي يوثّق تدمير 92% من المنشآت التجارية في القطاع، ويصنف الوضع كـ«أسوأ أزمة اقتصادية مسجلة»، مما يعكس عمق الكارثة الإنسانية بعد عامين من الحرب.

أفادت الأمم المتحدة، يوم الخميس، بأن قطاع غزة يشهد أسوأ أزمة اقتصادية سُجلت في العالم، حيث دمرت الحرب نحو 90% من المؤسسات التجارية وجعلت مئات الآلاف عاطلين عن العمل.
حذّر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) من هذه الأرقام القاتمة، مشيراً إلى أن الدمار الذي لحق بالمنشآت الاقتصادية وصل إلى 92%، مما يعني انهياراً شبه كامل للنسيج التجاري والمعيشي للسكان.
هذا التصنيف لا يصف الوضع الحالي فحسب، بل يضعه في سياق تاريخي مقارنة بأزمات عالمية أخرى، مما يعزز الضغوط الدولية لفتح ممرات إغاثية مستدامة تعيد الحياة للاقتصاد المتداعي، بدلاً من المساعدات المؤقتة التي لا تكفي لمعالجة الخراب الهائل.
يعيش السكان تحت وطأة البطالة الجماعية وفقدان مصادر الرزق، إذ لم تعد shops والمؤسسات القائمة قادرة على توفير سبل العيش الأساسية، مما يزيد من حدة الفقر ويجبر الأسر على الاعتماد الكلي على المساعدات الخارجية للبقاء على قيد الحياة.
يأتي هذا التحذير الأممي بالتزامن مع استمرار عمليات الهدم والدمار على الأرض، والتي لم تتوقف منذ بداية الحرب، وسط غياب أي مؤشرات على تعافي الاقتصاد أو عودة الحياة الطبيعية للمناطق المحررة، مما يجعل العودة للإنتاج صعبة جداً دون تدخل دولي جذري.
اقتصاد
القيود على الباب الرسمي هي ما يفتح الباب الموازي، والفارق كله يظهر في السعر الذي يدفعه المشتري داخل القطاع.
اقتصاد
تاجر يقول إن الإقبال ارتفع نحو 25%، وخبير اقتصادي يردّ التحوّل إلى تجميد الحسابات وتراجع الثقة بالورقة النقدية.
اقتصاد
الإغلاق جاء خلال جولة تفتيشية، والكمية المضبوطة كانت في طريقها إلى سوق يشتري منه الناس ما لا يملكون بديلاً عنه.