سلطة المياه تطالب مزارعي الأغوار الشمالية بمستحقات متراكمة تقارب 62 مليون شيكل

معظم المبلغ متراكم منذ عقود مضت، والمطالبة تصل مزارعين يقوم دخلهم كله على مياه الريّ.

أرشيفية · Mujaddara · CC BY-SA 3.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Mujaddara · رخصة CC BY-SA 3.0 · ويكيميديا كومنز

طالبت سلطة المياه الفلسطينية مزارعي الأغوار الشمالية بسداد ديون مياه يبلغ مجموعها نحو 62 مليون شيكل، معظمها متراكم منذ عقود وسنوات مضت.

وتأتي المطالبة على منطقة يعيش سكانها ضغوطاً متزايدة على أرضهم ومصادر رزقهم.

دينٌ معلّق بمدخل الإنتاج نفسه

الدين المرتبط بحساب المياه يختلف عن أي التزام مالي آخر يقع على المزارع، لأنه معلّق بالمورد الذي لا زراعة بدونه. فالمزارع الذي يتأخّر عن قسط جرّار يبقى قادراً على الريّ، أما المتأخّر عن حساب المياه فمهدَّد في الحلقة الأولى من دورته الإنتاجية.

وفي الأغوار تحديداً لا بديل عمليّ عن الريّ: الزراعة هناك لا تقوم على المطر، والموسم كله معلّق بانتظام وصول الماء.

أرقام قديمة تصل إلى يد جديدة

حين يعود جزء كبير من المبلغ إلى عقود مضت، فإن ما يُطالَب به اليوم ليس بالضرورة استهلاك المزارع الحالي وحده. الحيازات في الأغوار تنتقل بالإرث والشراكة والضمان، وقد ينتقل معها حساب المياه بأثره المتراكم إلى من لم يستهلك أغلبه.

وهذا يجعل التسوية مسألة سجلات قبل أن تكون مسألة سداد: من استهلك، ومتى، وعلى أي عدّاد. ولم يرد في ما رصدناه جدول زمني للتحصيل ولا آلية اعتراض متاحة أمام المزارعين.