اقتصاد
سلطة المياه تطالب مزارعي الأغوار الشمالية بمستحقات متراكمة تقارب 62 مليون شيكل
معظم المبلغ متراكم منذ عقود مضت، والمطالبة تصل مزارعين يقوم دخلهم كله على مياه الريّ.
مجلس يرزا القروي يعلن هدم منشأة زراعية بجرافات الاحتلال، في منطقة يقوم اقتصادها على الرعي والزراعة وحدهما.

أفاد رئيس مجلس قروي يرزا مخلص مساعيد بأن جرافات الاحتلال هدمت، يوم الثلاثاء، منشأة زراعية في قرية يرزا شرق مدينة طوباس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
في مناطق شرق طوباس، المنشأة الزراعية ليست بناءً إضافياً بجانب البيت، بل هي أداة الإنتاج نفسها: مكان يحفظ العلف ويقي الماشية ويخزّن ما يُجنى. وهدمها لا يُحسب بكلفة إعادة البناء وحدها، بل بما يتوقّف من دورة إنتاج حتى يُعاد بناؤها — إن أمكن.
والأسرة التي تعيش على قطيع صغير أو أرض محدودة لا تملك احتياطياً يمتصّ خسارة كهذه، فتضطر إما إلى بيع جزء من الماشية وإما إلى الاستدانة.
الأثر لا يقف عند صاحب المنشأة. الرعي والزراعة هما عصب الاقتصاد المحلي في هذه القرى، وكل هدم يقلّص المساحة التي يمكن العمل فيها بأمان نسبي، ويدفع أسراً إلى الانتقال نحو مراكز أقرب للخدمات.
وهكذا يتحوّل إجراء إداري متكرّر إلى ضغط اقتصادي بطيء يعيد رسم من يبقى في الأرض ومن يغادرها، من دون قرار واحد كبير يمكن الإشارة إليه.
اقتصاد
معظم المبلغ متراكم منذ عقود مضت، والمطالبة تصل مزارعين يقوم دخلهم كله على مياه الريّ.
تقارير
البؤرة الرعوية أرخص أشكال الاستيطان وأسرعها: حظيرة وقطيع ومسار رعي يومي، ومساحة تُغلق أمام أصحابها من دون قرار مكتوب.
اقتصاد
المنظمة الأممية تربط تعذّر الوصول إلى الأرض بتوسيع «الخط الأصفر» غرباً، فتصير المساحة الصالحة للزرع رقماً يتحرّك مع خطوط الانتشار لا مع المواسم.