شؤون إسرائيلية
مركز أبحاث الكنيست: أعداد الإسرائيليين العائدين من الخارج تراجعت بأكثر من النصف
البيانات تقيس اتجاه العودة لا الهجرة المغادرة، وهو مؤشّر تقرأه المؤسسة الإسرائيلية بوصفه اختباراً لجاذبيتها لدى مواطنيها المقيمين خارجها.
الصحيفة تردّ الموجة إلى ضغوط مالية ونفسية واجتماعية تفاقمت مع الحرب، والاتجاه معاكس لما قامت عليه الفكرة الديموغرافية للمشروع الصهيوني.

نشرت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية، يوم الجمعة، أن نحو 150 ألف شخص غادروا إسرائيل خلال السنوات الثلاث الماضية، وأن وتيرة المغادرة تصاعدت في هذه المدة.
وردّت الصحيفة هذا التصاعد إلى ضغوط مالية ونفسية واجتماعية تفاقمت مع الحروب التي خاضتها إسرائيل، وفي مقدّمتها الحرب على قطاع غزة. والرقم منسوب إلى تقرير الصحيفة، ولم يصدر عن جهة رسمية إسرائيلية ما يؤكده أو ينفيه.
الفكرة الديموغرافية التي رافقت إقامة إسرائيل قامت على استقدام اليهود من أنحاء العالم وتثبيتهم في الأرض التي احتُلّت، حتى صارت الهجرة إلى الداخل واحداً من أعمدة المشروع لا مجرد سياسة سكانية.
ولهذا فإن حركةً في الاتجاه المعاكس لا تُقرأ هناك كأرقام سفر، بل كمسٍّ بأحد الأعمدة. الدولة التي بُني خطابها على أنها وجهة أخيرة تصير، في هذه القراءة، محطةً يغادرها بعض من وصلوا إليها.
الهجرة من بلد ما ليست موزّعة على سكانه بالتساوي. من يغادر عادةً هو من يملك ما يسهّل المغادرة: جواز سفر ثانٍ، أو مهنة مطلوبة في الخارج، أو مدّخر يحتمل انتقالاً.
ومعنى ذلك أن أثر مثل هذه الموجة يقع أولاً على سوق العمل وعلى القطاعات التي تعتمد على الكفاءات، قبل أن يظهر في الإحصاء السكاني العام. على أن المغادرة لا تعني بالضرورة انقطاعاً نهائياً، وهو تمييز لا تفصّله المعطيات المنشورة.
شؤون إسرائيلية
البيانات تقيس اتجاه العودة لا الهجرة المغادرة، وهو مؤشّر تقرأه المؤسسة الإسرائيلية بوصفه اختباراً لجاذبيتها لدى مواطنيها المقيمين خارجها.
شؤون إسرائيلية
الصلاحيات المطروحة للنقل هي إنفاذ القانون وإدارة الشؤون المدنية، وهي عصب تعامل السكان اليومي مع سلطة الاحتلال.
شؤون إسرائيلية
النتيجة تُنشر قبل انتخابات مقرّرة في تشرين الأول/أكتوبر، وتنقل الهجرة من هامش النقاش الداخلي إلى متنه.