شؤون إسرائيلية
«السلام الآن»: توسيع الاستيطان ونقل الصلاحيات الإدارية يمضيان بالضفة نحو ضمّ غير معلن
التحذير يصدر عن حركة إسرائيلية، ويتعلق بالمناطق التي تفترض الاتفاقيات أنها خارج الإدارة الإسرائيلية المباشرة.
الصلاحيات المطروحة للنقل هي إنفاذ القانون وإدارة الشؤون المدنية، وهي عصب تعامل السكان اليومي مع سلطة الاحتلال.

أصدر وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس تعليماته إلى الجيش بوضع خطة تنقل صلاحيات إنفاذ القانون وإدارة الشؤون المدنية في الضفة الغربية المحتلة إلى الشرطة الإسرائيلية.
ووُصفت الخطوة، في ما نُشر عنها، بأنها تحوّل في مسار ضمّ الضفة، لا إجراء تنظيمي داخلي يخصّ توزيع المهام بين أجهزة الاحتلال. والتعليمات تتعلق بإعداد خطة لا بتنفيذها، ولم يصدر ما يحدّد جدولها الزمني أو نطاقها الجغرافي داخل الضفة.
الضمّ في العادة يُتخيَّل قراراً سياسياً يُعلن في يوم واحد. لكن ما يحكم حياة السكان فعلياً هو الجهة التي تملك صلاحية الترخيص والمنع والتحقيق والإحالة إلى القضاء. تغيير هذه الجهة يغيّر الإطار الذي يعيش الناس داخله، سواء رافقه إعلان سياسي أو لم يرافقه.
ولهذا فإن ما يُقاس هنا ليس لغة البيان، بل من الذي يوقّع القرار في اليوم التالي.
تعامل الفلسطيني في الضفة مع سلطة الاحتلال ليس حدثاً استثنائياً بل روتين متكرر: تصريح عمل، شكوى على اعتداء، ترخيص بناء، توقيف على حاجز. كل واحدة من هذه المعاملات تمرّ عبر جهة إدارية محدّدة، ولها مسار اعتراض معروف.
ونقل الصلاحية إلى جهاز آخر يعني أن هذا المسار يُعاد رسمه من أوله، وأن ما تراكم من سوابق وإجراءات لدى الجهة السابقة قد لا ينتقل معه.
شؤون إسرائيلية
التحذير يصدر عن حركة إسرائيلية، ويتعلق بالمناطق التي تفترض الاتفاقيات أنها خارج الإدارة الإسرائيلية المباشرة.
دولي
الأمانة العامة للمنظمة أصدرت موقفين في يوم واحد: أوّلهما عن عنف المستوطنين تحت حماية الجيش، وثانيهما عن صلاحيات توصف بأنها غير قانونية.
شؤون إسرائيلية
المستوطنة أُخليت عام 2005 ضمن خطة فك الارتباط، وإعادة فتحها تعيد إلى شمال الضفة ملفاً بقي مغلقاً أكثر من عقدين.