أرشيفية · Avi1111 dr. avishai teicher · CC BY-SA 4.0
شؤون إسرائيلية
اتهامات بالإساءة تلاحق سارة نتنياهو مجدداً أمام القضاء
موظف سابق في مقر رئيس الحكومة الإسرائيلية يرفع دعوى ضد زوجته، في أحدث فصل من قضايا ارتبطت بالمقر.
الجهاد الإسلامي تطالب إدارة ترامب بلجم حكومة الاحتلال، وحركة الأحرار ترى في رفض نتنياهو دليلاً على مراهنته على الحرب لا على التفاهمات.
أرشيفية · Anat Frank Gurli (ענת פרנק גורלי) · CC BY 2.5أصدر فصيلان فلسطينيان يوم الأحد بيانين منفصلين يتناولان الموقف الإسرائيلي من المسار السياسي، ويلتقيان عند خلاصة واحدة: أن حكومة بنيامين نتنياهو لا تراهن على تسوية.
حمّلت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسؤولية لجم حكومة الاحتلال، ووصفت في بيانها نتنياهو بأنه مطلوب لمحكمة الجنايات الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وفي البيان الثاني، قالت حركة الأحرار الفلسطينية إن رفض نتنياهو للمسار السياسي يؤكد أنه وقيادته يراهنون على الحرب لا على التفاهمات.
رغم تقاطع الخلاصة، فإن البيانين يتوجّهان إلى جهتين مختلفتين، وهذا هو الفارق الذي يظهر عند قراءتهما معاً:
الأول مطلب سياسي، والثاني تشخيص. وتزامنهما في اليوم نفسه يشير إلى أن رفض المسار السياسي كان الحدث المحوري في الخطاب الفصائلي ذلك اليوم.
يتضمّن هذا الخبر توصيفات وردت في بياني الفصيلين ونُسبت إليهما صراحة. ولم يرد ضمن ما رصدناه رد إسرائيلي أو أمريكي على البيانين.
أرشيفية · Avi1111 dr. avishai teicher · CC BY-SA 4.0
شؤون إسرائيلية
موظف سابق في مقر رئيس الحكومة الإسرائيلية يرفع دعوى ضد زوجته، في أحدث فصل من قضايا ارتبطت بالمقر.
أرشيفية · G. Edward Johnson · CC BY 4.0
دولي
الرئيس الأمريكي يقول في مقابلة إن إدارته تراقب تزايد الضغوط الاقتصادية على طهران بعد الغارات والعقوبات.
أرشيفية · Roger A Smith · CC BY-SA 2.0
دولي
دعوات للعاملين في القطاع الصحي بوقف دفع رسوم العضوية والانسحاب، اعتراضاً على ما يصفه المنظمون بموقف غير كافٍ.