فصائل فلسطينية تحمّل واشنطن مسؤولية موقف نتنياهو الرافض للمسار السياسي

الجهاد الإسلامي تطالب إدارة ترامب بلجم حكومة الاحتلال، وحركة الأحرار ترى في رفض نتنياهو دليلاً على مراهنته على الحرب لا على التفاهمات.

أرشيفية · Anat Frank Gurli (ענת פרנק גורלי) · CC BY 2.5
صورة أرشيفية للمكان، لا للحادثة · Anat Frank Gurli (ענת פרנק גורלי) · CC BY 2.5 · ويكيميديا كومنز

أصدر فصيلان فلسطينيان يوم الأحد بيانين منفصلين يتناولان الموقف الإسرائيلي من المسار السياسي، ويلتقيان عند خلاصة واحدة: أن حكومة بنيامين نتنياهو لا تراهن على تسوية.

حمّلت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسؤولية لجم حكومة الاحتلال، ووصفت في بيانها نتنياهو بأنه مطلوب لمحكمة الجنايات الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وفي البيان الثاني، قالت حركة الأحرار الفلسطينية إن رفض نتنياهو للمسار السياسي يؤكد أنه وقيادته يراهنون على الحرب لا على التفاهمات.

بيانان، وجهتان مختلفتان للخطاب

رغم تقاطع الخلاصة، فإن البيانين يتوجّهان إلى جهتين مختلفتين، وهذا هو الفارق الذي يظهر عند قراءتهما معاً:

  • بيان الجهاد موجّه إلى واشنطن، ويحمّلها مسؤولية الكبح. أي أنه يعامل الإدارة الأمريكية بوصفها طرفاً قادراً على التأثير.
  • بيان الأحرار موجّه إلى قراءة نوايا نتنياهو نفسه، ولا يطالب طرفاً ثالثاً بشيء.

الأول مطلب سياسي، والثاني تشخيص. وتزامنهما في اليوم نفسه يشير إلى أن رفض المسار السياسي كان الحدث المحوري في الخطاب الفصائلي ذلك اليوم.

للدقة

يتضمّن هذا الخبر توصيفات وردت في بياني الفصيلين ونُسبت إليهما صراحة. ولم يرد ضمن ما رصدناه رد إسرائيلي أو أمريكي على البيانين.