أرشيفية · Jakub Hałun · CC BY-SA 4.0
سياسي
1666 انتهاكاً بحق التجمعات البدوية في الضفة خلال شهر واحد
منظمة «البيدر» توثّق ألفاً وستمئة وستة وستين انتهاكاً للاحتلال والمستوطنين بحق التجمعات البدوية في الضفة خلال يوليو الماضي.
المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان يربط بين خطاب التحريض المستمر وتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية.
أرشيفية · Bukvoed · CC BY 4.0قال تقرير أعدّه المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان إن رموزاً متطرفة في المستعمرات الإسرائيلية بالضفة الغربية تواصل التحريض على الفلسطينيين، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين، ورصد التقرير توسّعاً في الموازنات المخصّصة للتوسع الاستيطاني.
الاعتداء الميداني حدث يمكن عدّه: منزل أُحرق، أشجار قُطعت، قطيع سُرق. أما التحريض فبيئة تسبقه. الجمع بينهما في تقرير واحد محاولة لقياس العلاقة بين الاثنين: هل تصاعد الاعتداءات يتزامن مع تصاعد الخطاب أم يستقلّ عنه؟ هذا سؤال يحتاج سلسلة زمنية، وهو ما تسعى تقارير الرصد الدورية إلى بنائه.
التصريح السياسي قابل للتراجع عنه، أما بند الموازنة فالتزام إداري يستمر سنة مالية كاملة ويُترجم إلى طرق وبنية تحتية ووحدات سكنية. ولهذا فإن مسار الموازنات يُقرأ بوصفه المؤشر الأكثر ثباتاً على اتجاه التوسع الاستيطاني، بصرف النظر عن تقلّب المواقف المعلنة.
الاعتداء المتكرر يغيّر سلوك الأسرة قبل أن يغيّر خريطة الأرض: مزارع يمتنع عن الوصول إلى قطعته البعيدة، وراعٍ يقلّص مساحة رعيه، وعائلة تعيد ترتيب أوقات تنقّلها. هذا الانكماش التدريجي في الاستخدام هو ما يسبق عادةً تغيّر الوضع الفعلي للأرض.
هذا تقرير جهة فلسطينية معنية بملف الاستيطان، لا جهة محايدة أو دولية. المادة التي بين أيدينا لا تتضمّن أرقام الموازنات التي يشير إليها التقرير ولا مصادرها الإسرائيلية الرسمية، ولا حصراً بعدد الاعتداءات المرصودة في المدة التي يغطّيها. ولم يرد تعليق إسرائيلي على ما ورد فيه.
أرشيفية · Jakub Hałun · CC BY-SA 4.0
سياسي
منظمة «البيدر» توثّق ألفاً وستمئة وستة وستين انتهاكاً للاحتلال والمستوطنين بحق التجمعات البدوية في الضفة خلال يوليو الماضي.
أرشيفية · Picture taken by Justin McIntosh , · CC BY 2.0
سياسي
محافظات متفرقة تشهد اقتحامات فجرية متزامنة مع عمليات دهم وتفتيش وانتشار للآليات، في نمط يتكرر ليلياً منذ أسابيع.
أرشيفية · Manintheopt · CC BY-SA 4.0
محلي
قوات الاحتلال تقتحم بيرزيت وبرهام شمال رام الله وتنتشر في أنحائهما، فيما تتمركز عند برك سليمان السياحية بين الخضر وأرطاس جنوب بيت لحم، في مساء واحد.