شؤون إسرائيلية
السفير الأمريكي لدى إسرائيل يصف المستوطنين بـ«الإرهابيين» ويعلن تدخّل سفارته في قصرة
واشنطن طلبت توضيحات بشأن ما يجري في البلدة جنوب نابلس، وسط استياء أمريكي من امتناع جيش الاحتلال عن كبح المعتدين.
المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان يربط بين خطاب التحريض المستمر وتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية.

قال تقرير أعدّه المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان إن رموزاً متطرفة في المستعمرات الإسرائيلية بالضفة الغربية تواصل التحريض على الفلسطينيين، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين، ورصد التقرير توسّعاً في الموازنات المخصّصة للتوسع الاستيطاني.
الاعتداء الميداني حدث يمكن عدّه: منزل أُحرق، أشجار قُطعت، قطيع سُرق. أما التحريض فبيئة تسبقه. الجمع بينهما في تقرير واحد محاولة لقياس العلاقة بين الاثنين: هل تصاعد الاعتداءات يتزامن مع تصاعد الخطاب أم يستقلّ عنه؟ هذا سؤال يحتاج سلسلة زمنية، وهو ما تسعى تقارير الرصد الدورية إلى بنائه.
التصريح السياسي قابل للتراجع عنه، أما بند الموازنة فالتزام إداري يستمر سنة مالية كاملة ويُترجم إلى طرق وبنية تحتية ووحدات سكنية. ولهذا فإن مسار الموازنات يُقرأ بوصفه المؤشر الأكثر ثباتاً على اتجاه التوسع الاستيطاني، بصرف النظر عن تقلّب المواقف المعلنة.
الاعتداء المتكرر يغيّر سلوك الأسرة قبل أن يغيّر خريطة الأرض: مزارع يمتنع عن الوصول إلى قطعته البعيدة، وراعٍ يقلّص مساحة رعيه، وعائلة تعيد ترتيب أوقات تنقّلها. هذا الانكماش التدريجي في الاستخدام هو ما يسبق عادةً تغيّر الوضع الفعلي للأرض.
شؤون إسرائيلية
واشنطن طلبت توضيحات بشأن ما يجري في البلدة جنوب نابلس، وسط استياء أمريكي من امتناع جيش الاحتلال عن كبح المعتدين.
شؤون إسرائيلية
التوصيف يصدر هذه المرة من داخل الصحافة الإسرائيلية، ويقرن حماية الجيش للمعتدين بأرقام تشرح لماذا صار الوصف بهذه الحدّة.
تقارير
كشفت معطيات محدثة عن توسع منظومة الإغلاق العسكري في الضفة الغربية لتشمل 942 حاجزًا وعائقًا، مما يعيد تقطيع المجال الجغرافي ويضاعف العوائق أمام حركة الفلسطينيين.