تقرير فلسطيني يرصد تحريضاً متواصلاً من رموز استيطانية وتوسّعاً في موازنات الاستيطان

المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان يربط بين خطاب التحريض المستمر وتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية.

أرشيفية · Bukvoed · CC BY 4.0
صورة أرشيفية للمكان، لا للحادثة · Bukvoed · CC BY 4.0 · ويكيميديا كومنز

قال تقرير أعدّه المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان إن رموزاً متطرفة في المستعمرات الإسرائيلية بالضفة الغربية تواصل التحريض على الفلسطينيين، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين، ورصد التقرير توسّعاً في الموازنات المخصّصة للتوسع الاستيطاني.

لماذا يُرصد الخطاب مع الاعتداء في تقرير واحد

الاعتداء الميداني حدث يمكن عدّه: منزل أُحرق، أشجار قُطعت، قطيع سُرق. أما التحريض فبيئة تسبقه. الجمع بينهما في تقرير واحد محاولة لقياس العلاقة بين الاثنين: هل تصاعد الاعتداءات يتزامن مع تصاعد الخطاب أم يستقلّ عنه؟ هذا سؤال يحتاج سلسلة زمنية، وهو ما تسعى تقارير الرصد الدورية إلى بنائه.

الموازنة مؤشر أدقّ من التصريح

التصريح السياسي قابل للتراجع عنه، أما بند الموازنة فالتزام إداري يستمر سنة مالية كاملة ويُترجم إلى طرق وبنية تحتية ووحدات سكنية. ولهذا فإن مسار الموازنات يُقرأ بوصفه المؤشر الأكثر ثباتاً على اتجاه التوسع الاستيطاني، بصرف النظر عن تقلّب المواقف المعلنة.

أثر ذلك على السكان

الاعتداء المتكرر يغيّر سلوك الأسرة قبل أن يغيّر خريطة الأرض: مزارع يمتنع عن الوصول إلى قطعته البعيدة، وراعٍ يقلّص مساحة رعيه، وعائلة تعيد ترتيب أوقات تنقّلها. هذا الانكماش التدريجي في الاستخدام هو ما يسبق عادةً تغيّر الوضع الفعلي للأرض.

حدود ما نعرفه

هذا تقرير جهة فلسطينية معنية بملف الاستيطان، لا جهة محايدة أو دولية. المادة التي بين أيدينا لا تتضمّن أرقام الموازنات التي يشير إليها التقرير ولا مصادرها الإسرائيلية الرسمية، ولا حصراً بعدد الاعتداءات المرصودة في المدة التي يغطّيها. ولم يرد تعليق إسرائيلي على ما ورد فيه.