منوعات
أحمد فؤاد الخطيب يطرح فيلمًا مضادًا لـ«NAZA»
المتصهين أحمد فؤاد الخطيب يعلن سعيه لحشد الموارد لإنتاج فيلم وثائقي يروج لادعاءات كاذبة حول حماس، في خطوة وصفها منتقدوه بـ"الارتزاق السياسي
الفيلم للمخرج نيكولاس واديموف ويتتبّع حكايات تسعة فلسطينيين من داخل النزوح، ويدخل سباق أفضل فيلم دولي في دورة 2027.

اختارت سويسرا الفيلم الوثائقي «من لا يزال حيًا؟» للمخرج نيكولاس واديموف ليكون ترشيحها الرسمي في سباق جائزة أفضل فيلم روائي دولي ضمن جوائز الأوسكار لعام 2027، وموضوع الفيلم قطاع غزة.
ويتتبّع العمل حكايات تسعة فلسطينيين من داخل تجربة النزوح، ويعرضها من موقع من يعيشها لا من موقع من يرصدها من الخارج.
الترشيح في هذه الفئة لا يقدّمه المخرج ولا شركة الإنتاج، بل تقدّمه الدولة عبر لجنة مختصة تختار عملاً واحداً يمثّلها في الدورة كلها. أي أن الفيلم لا يدخل السباق بوصفه رأياً فردياً لصانعه، بل بوصفه الاختيار السينمائي الذي ارتضته سويسرا لنفسها هذا العام.
وهذا يضع مادة عن غزة في مسار مؤسسي طويل: عرض أمام لجان التصفية، ومشاهدات لأعضاء الأكاديمية، وتغطية صحفية تمتدّ شهوراً حتى موعد الحفل.
الأرقام الكبيرة تنقل حجم ما جرى وتعجز عن نقل تفاصيله، لأن الذهن لا يتمثّل عدداً بمئات الآلاف. أما تسع حكايات مُتابَعة فتعمل بالطريقة المعاكسة: تعطي أسماءً ووجوهاً وتفاصيل يومية يمكن للمشاهد أن يقيس عليها.
ولم يرد في ما رصدناه موعد عرض الفيلم في الصالات، ولا ما إذا كان قد شارك في مهرجانات قبل الترشيح.
منوعات
المتصهين أحمد فؤاد الخطيب يعلن سعيه لحشد الموارد لإنتاج فيلم وثائقي يروج لادعاءات كاذبة حول حماس، في خطوة وصفها منتقدوه بـ"الارتزاق السياسي
منوعات
استياء واسع في الأوساط الطلابية من استخدام مباني جامعية لاستضافة اجتماعات المجلس الثوري لحركة فتح وسط دعوات للحفاظ على استقلاليتها الأكاديمية.
منوعات
رئيس المرصد الأورومتوسطي يحلل الأدوار السبعة المنوطة بالصليب الأحمر ويصفها بـ"الصفر جهد" مقارنة بالدعم المقدم لجهود الاحتلال.