سويسرا ترشّح الفيلم الوثائقي «من لا يزال حيًا؟» عن غزة إلى الأوسكار

الفيلم للمخرج نيكولاس واديموف ويتتبّع حكايات تسعة فلسطينيين من داخل النزوح، ويدخل سباق أفضل فيلم دولي في دورة 2027.

أرشيفية · Georgi Yordanov · CC BY-SA 4.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Georgi Yordanov · رخصة CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

اختارت سويسرا الفيلم الوثائقي «من لا يزال حيًا؟» للمخرج نيكولاس واديموف ليكون ترشيحها الرسمي في سباق جائزة أفضل فيلم روائي دولي ضمن جوائز الأوسكار لعام 2027، وموضوع الفيلم قطاع غزة.

ويتتبّع العمل حكايات تسعة فلسطينيين من داخل تجربة النزوح، ويعرضها من موقع من يعيشها لا من موقع من يرصدها من الخارج.

لماذا يهمّ أن يكون الترشيح رسمياً من دولة

الترشيح في هذه الفئة لا يقدّمه المخرج ولا شركة الإنتاج، بل تقدّمه الدولة عبر لجنة مختصة تختار عملاً واحداً يمثّلها في الدورة كلها. أي أن الفيلم لا يدخل السباق بوصفه رأياً فردياً لصانعه، بل بوصفه الاختيار السينمائي الذي ارتضته سويسرا لنفسها هذا العام.

وهذا يضع مادة عن غزة في مسار مؤسسي طويل: عرض أمام لجان التصفية، ومشاهدات لأعضاء الأكاديمية، وتغطية صحفية تمتدّ شهوراً حتى موعد الحفل.

الفارق بين تسع حكايات ورقم إجمالي

الأرقام الكبيرة تنقل حجم ما جرى وتعجز عن نقل تفاصيله، لأن الذهن لا يتمثّل عدداً بمئات الآلاف. أما تسع حكايات مُتابَعة فتعمل بالطريقة المعاكسة: تعطي أسماءً ووجوهاً وتفاصيل يومية يمكن للمشاهد أن يقيس عليها.

ولم يرد في ما رصدناه موعد عرض الفيلم في الصالات، ولا ما إذا كان قد شارك في مهرجانات قبل الترشيح.