ملاحقات وإغلاق مراكز.. عراقيل تمنع الفلسطينيين من التصويت في كنيست إسرائيل

أفادت تقارير مركز "عدالة" الحقوقي بأن شرطة الاحتلال أخلّت بمعايير النزاهة الانتخابية خلال جولة التصويت يوم الثلاثاء، وسط مزيج من الإهمال المتعمد لأوراق الاقتراع العربية والتدخلات الأمنية التي أثارت الخوف بين الناخبين.

ملاحقات وإغلاق مراكز.. عراقيل تمنع الفلسطينيين من التصويت في كنيست إسرائيل

أفادت تقارير مركز "عدالة" الحقوقي بأن شرطة الاحتلال أخلّت بمعايير النزاهة الانتخابية خلال جولة التصويت يوم الثلاثاء، وسط مزيج من الإهمال المتعمد لأوراق الاقتراع العربية والتدخلات الأمنية التي أثارت الخوف بين الناخبين.

سلسلة الملاحظات الحقوقية بدأت مع تأخير كبير في فتح صناديق الاقتراع، إذ أدلى ناخب واحد فقط بصوته في بلدة كفر قرع حتى الساعة العاشرة صباحاً بعد ثلاث ساعات من بدء العملية الرسمية. فيما شهدت بلدة شقيب السلام بالنقب إغلاقاً طويلاً لمركز الاقتراع، مما أجبر نحو 150 شخصاً على الانتظار خارج المركز دون إمكانية الإدلاء بأصواتهم.

إذ رصدت جهات حقوقية نقصاً ملحوظاً في أوراق الاقتراع المطبوعة باللغة العربية في عدة بلدات مثل حيفا والناصرة وعيلبون وشفاعمرو، وهو ما دفع المركز للمطالبة بتدخل لجنة الانتخابات المركزية لضمان حق المواطنين في التصويت بشكل عادل.

فيما سجلت البلاغات انتهاكات في التعامل مع مغلفات الاقتراع، حيث وُجدت بعض المغلفات موقعة من عضو لجنة الصندوق الواحد فقط، بالإضافة إلى تلقي تعليمات متفاوتة للناخبين تعكس تحيزاً واضحاً في إجراءات الفرز والإدلاء.

وصف وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير نسبة التصويت بين العرب بـ"الجنونية"، بينما حذر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من ارتفاعها في البلدات الجنوبية مدعياً أن الخصوم يحاولون سرقة الانتخابات عبر زيادة الإرهاب.

وبلغت نسبة المشاركة العامة حتى ظهر الأربعاء 77.7%، وهي الأعلى منذ عام 1999، فيما وصلت نسبة المشاركة الفلسطينية إلى نحو 80%. ومع ارتفاع تمثيل القوائم العربية إلى 19 مقعداً، يظل السؤال قائماً حول مدى تأثير هذه الأصوات في موازين القوى السياسية اليمينية المتطرفة التي تتخذ من الترهيب أداة ضغط.