إبعاد مئة طالب فلسطيني من جامعات إسرائيلية لانتقادهم حرب غزة

مركز «عدالة» يرصد إبعاد نحو مئة طالب فلسطيني من جامعات إسرائيل بسبب انتقادهم الحرب على غزة، في خطوة تُظهر تصعيداً ممنهجاً ضد التعبير عن الرأي داخل الحرم الجامعي.

إبعاد مئة طالب فلسطيني من جامعات إسرائيلية لانتقادهم حرب غزة

أفاد مركز «عدالة» الحقوقي العربي في إسرائيل، بأن جامعات إسرائيلية أقدمت على إبعاد نحو 100 طالب فلسطيني بشكل دائم أو مؤقت، نتيجة تعبيرهم عن مواقف تنتقد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وحذّر المركز، في تقرير رصد تفاصيل هذه الحالات، من أن هذه الإجراءات ليست عشوائية، بل هي جزء من حملة منهجية تستهدف معارضي الحرب وتُستخدم فيها آليات الجامعة كأداة عقاب سياسي.

لماذا يهمّ هذا الخبر؟

هذا الإجراء يكشف عن تحول الجامعات الإسرائيلية من مساحات أكاديمية إلى ساحات لملاحقة الاختلاف السياسي، حيث يُعامل الطالب الفلسطيني الذي ينتقد السياسة الرسمية كجريمة تستوجب الطرد بدلاً من كونه حقاً ديمقراطياً.

أثره على الطلاب والمستقبل الأكاديمي

وتسببت قرارات الإبعاد في حرمان عشرات الطلاب من استكمال مسيرتهم التعليمية، مما يفتح الباب أمام مخاوف واسعة من تأثير ذلك على مستقبلهم المهني وإمكانية عودتهم إلى سوق العمل لاحقاً.

وجاءت هذه البيانات تزامناً مع تصاعد الانتقادات الدولية للجامعة الإسرائيلية ولعلاقتها بالجيش الإسرائيلي، وسط اتهامات متكررة بتحويل البيئة الأكاديمية إلى بيئة قمعية تمنع حرية التعبير.