القدس
فلسطين تحذّر من تصعيد استيطاني وتدعو للنفير العام في الأقصى
دعا الفلسطينيون إلى نفير عام وشدّ الرحال نحو المسجد الأقصى المبارك لتفادي تصعيد اقتحامات المستوطنين المتوقعة خلال الأعياد اليهودية المقبلة.
تصاعد دعوات الاقتحامات في موسم الأعياد يُمهد لتغيير واقع الموقع، فيما تتصاعد المخاطر المحدقة بالأقصى مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية.

أفادت مصادر أمنية وإعلامية بأن المسجد الأقصى المبارك يدخل مرحلة جديدة من التصعيد الخطير مع اقتراب موسم الأعياد اليهودية، حيث تتعاظم المخاطر المحدقة بالموقع المقدس نتيجة تصاعد الدعوات بين "جماعات الهيكل" المتطرفة لتنفيذ اقتحامات واسعة وأداء طقوس دينية داخله، في محاولة لتغيير المشهد القائم.
ويُشير مراقبون إلى أن هذه الاقتحامات لم تعد مجرد أحداث موسمية عابرة، بل أصبحت أدوات استراتيجية تهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض، خاصة في ظل التوترات السياسية المرتبطة بالانتخابات الإسرائيلية المقبلة والتحريض المتزايد ضد الفلسطينيين والمسلمين في المنطقة.
يُعدّ الأقصى رمزاً للهوية الفلسطينية والإسلامية، وأي تغيير في وضعه الراهن يُعتبر انتهاكاً صريحاً للوضع التاريخي والقانوني للمدينة. التصعيد الحالي ليس عشوائياً، بل هو جزء من خطة مدروسة تستهدف ترسيخ السيطرة الإسرائيلية الكاملة على الحرم القدسي، مما يهدد بتفاقم الأزمة الإقليمية والدولية.
على أرض الواقع، يعيش الفلسطينيون في قلق مستمر بشأن سلامة المسجد وحرمة المكان، خاصة مع تزايد أعداد المستوطنين الذين يقتحمون الساحة الشمالية والباححات الداخلية تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال. هذا التوتر يؤثر سلباً على الحياة اليومية للمصلين، ويحدّ من حريتهم في الوصول للصلاة، كما يزيد من خطر المواجهات المباشرة التي قد تنشب في أي لحظة، مما يعرّض حياة الآلاف للخطر.
القدس
دعا الفلسطينيون إلى نفير عام وشدّ الرحال نحو المسجد الأقصى المبارك لتفادي تصعيد اقتحامات المستوطنين المتوقعة خلال الأعياد اليهودية المقبلة.
القدس
محكمة الصلح في القدس تعقد جلسة لمحاكمة الشيخ عكرمة صبري بتهمة التحريض، وهو ما ينفيه رئيس الهيئة الإسلامية العليا في المدينة.
القدس
الدعوة تخصّ يوماً واحداً يجتمع فيه المولد النبوي مع الذكرى الـ57 لإحراق المصلى القبلي، ويتزامن مع امتحان ثانوية عامة مثبَّت في موعده.