أرشيفية · Maarten van der Bent · CC BY-SA 2.0
القدس
مقدسي يهدم منزله ومخزنين بيده في سلوان تنفيذاً لقرار بلدية الاحتلال
صاحب البيت خلف عودة يقول إنه اضطر إلى الهدم ذاتياً، في مسار يحوّل قرار الإزالة إلى فعل ينفّذه المتضرر على نفقته.
مركز معلومات وادي حلوة أفاد بصدور الأمر فجر الأحد، وهو ثالث إجراء هدم أو إخلاء نرصده في البلدة خلال أسبوع.
أرشيفية · xiquinhosilva · CC BY 2.0أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فجر يوم الأحد، أمر إخلاء يشمل منزلاً كاملاً وأجزاء من منزلين آخرين في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى، وفق ما أفاد به مركز معلومات وادي حلوة في القدس المحتلة.
أمر الإخلاء لا يهدم بناءً، لكنه يُنهي إقامة ساكنيه فيه. وهو في العادة الخطوة التي تسبق الهدم أو انتقال الحيازة إلى جهة أخرى، فتُفرَّغ المساكن أولاً ويُحسم مصير البناء بعدها.
ومن جهة العائلة، الفارق بين الأمرين بلا أثر عملي كبير: النتيجة في الحالتين بيتٌ يُترَك، وبحثٌ عن سكن بديل في مدينة يصعب فيها ترخيص البناء أصلاً.
الإجراء الجزئي — أجزاء من منزلين لا منزلين كاملين — يعني في الغالب غرفاً أو إضافات بُنيت على بيت قائم لتستوعب توسّع العائلة. وإخلاؤها يقتطع من مساحة المسكن لا من ملكيته، فتبقى العائلة في البيت وقد فقدت جزءاً منه.
وهذا النمط تحديداً هو ما يجعل الإحصاء بعدد المنازل مضلّلاً: أمرٌ واحد قد يمسّ ثلاث عائلات بدرجات مختلفة. وسبق أن رصدنا في البلدة خلال أسبوع هدم منزل في حي بئر أيوب وهدماً ذاتياً نفّذه مقدسي بيده تنفيذاً لقرار من بلدية الاحتلال.
ولم يصدر عن بلدية الاحتلال، ضمن ما رصدناه، بيان يوضّح أسباب الأمر ولا المهلة الممنوحة للعائلات.
أرشيفية · Maarten van der Bent · CC BY-SA 2.0
القدس
صاحب البيت خلف عودة يقول إنه اضطر إلى الهدم ذاتياً، في مسار يحوّل قرار الإزالة إلى فعل ينفّذه المتضرر على نفقته.
أرشيفية · Kyle Taylor from London, 84 Countries · CC BY 2.0
القدس
الاسم الذي وصل مع الخبر هو ما يجعل الاعتقال قابلاً للتتبّع بعد انتهاء الليلة التي وقع فيها.
أرشيفية · Ricardo Tulio Gandelman from Rio de Janeiro, Brazil · CC BY 2.0
القدس
الهدم في سلوان يجري بأداة بلدية لا عسكرية، وهذا ما يجعله متكرّراً: ملفّ ترخيص يُغلق بقرار إداري، ثم تأتي الجرافة.