أمر إخلاء إسرائيلي لمنزل وأجزاء من منزلين في بلدة سلوان

مركز معلومات وادي حلوة أفاد بصدور الأمر فجر الأحد، وهو ثالث إجراء هدم أو إخلاء نرصده في البلدة خلال أسبوع.

أرشيفية · xiquinhosilva · CC BY 2.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير xiquinhosilva · رخصة CC BY 2.0 · ويكيميديا كومنز

أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فجر يوم الأحد، أمر إخلاء يشمل منزلاً كاملاً وأجزاء من منزلين آخرين في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى، وفق ما أفاد به مركز معلومات وادي حلوة في القدس المحتلة.

الإخلاء إجراء يسبق ما بعده

أمر الإخلاء لا يهدم بناءً، لكنه يُنهي إقامة ساكنيه فيه. وهو في العادة الخطوة التي تسبق الهدم أو انتقال الحيازة إلى جهة أخرى، فتُفرَّغ المساكن أولاً ويُحسم مصير البناء بعدها.

ومن جهة العائلة، الفارق بين الأمرين بلا أثر عملي كبير: النتيجة في الحالتين بيتٌ يُترَك، وبحثٌ عن سكن بديل في مدينة يصعب فيها ترخيص البناء أصلاً.

حين يطال الأمر «أجزاء» من منزل

الإجراء الجزئي — أجزاء من منزلين لا منزلين كاملين — يعني في الغالب غرفاً أو إضافات بُنيت على بيت قائم لتستوعب توسّع العائلة. وإخلاؤها يقتطع من مساحة المسكن لا من ملكيته، فتبقى العائلة في البيت وقد فقدت جزءاً منه.

وهذا النمط تحديداً هو ما يجعل الإحصاء بعدد المنازل مضلّلاً: أمرٌ واحد قد يمسّ ثلاث عائلات بدرجات مختلفة. وسبق أن رصدنا في البلدة خلال أسبوع هدم منزل في حي بئر أيوب وهدماً ذاتياً نفّذه مقدسي بيده تنفيذاً لقرار من بلدية الاحتلال.

ولم يصدر عن بلدية الاحتلال، ضمن ما رصدناه، بيان يوضّح أسباب الأمر ولا المهلة الممنوحة للعائلات.