القدس
بلدية الاحتلال تجبر المقدسي مأمون شيوخي على هدم منزله في سلوان فجراً
قرار الإزالة صدر بحجة البناء دون ترخيص، والتنفيذ وقع قبل شروق الشمس بيد صاحب البيت نفسه.
صاحب البيت خلف عودة يقول إنه اضطر إلى الهدم ذاتياً، في مسار يحوّل قرار الإزالة إلى فعل ينفّذه المتضرر على نفقته.

قال المقدسي خلف عودة إنه اضطر إلى هدم منزله ومخزنين يملكهما بيده، مساء الثلاثاء، في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، تنفيذاً لقرار صادر عن بلدية الاحتلال.
الهدم الذاتي ليس اختياراً بين البقاء والإزالة، بل بين إزالة يتحمّل صاحبها كلفتها وحدها وإزالة تتولّاها الطواقم الرسمية فتُضاف كلفتها إلى الخسارة. حين يصدر القرار، يصير أرخص الخيارين أن ينفّذه المالك بنفسه.
وهذا ما يجعل الرقم في سجلّات الهدم غير معبّر عن المشهد: البيت الذي يسقط بيد صاحبه يسقط بلا جرافة ولا صورة، ويبدو في السجلّ فعلاً طوعياً وهو ليس كذلك.
الخسارة هنا مزدوجة. المنزل مأوى، أما المخزنان فمورد: مكان يُخزَّن فيه ما يُباع أو تُحفظ فيه عدّة عمل. وسقوطهما معاً يعني أن الأسرة فقدت سكنها ومصدر دخلها في ليلة واحدة، فلا يبقى ما يموّل البديل.
البلدة من أكثر أحياء القدس عرضة لقرارات الإزالة بحكم موقعها الملاصق للبلدة القديمة. وتكرار القرارات في نطاق جغرافي ضيّق يجعل كل حالة جزءاً من نمط، لا واقعة منفردة تخصّ عائلة بعينها.
القدس
قرار الإزالة صدر بحجة البناء دون ترخيص، والتنفيذ وقع قبل شروق الشمس بيد صاحب البيت نفسه.
القدس
مركز معلومات وادي حلوة أفاد بصدور الأمر فجر الأحد، وهو ثالث إجراء هدم أو إخلاء نرصده في البلدة خلال أسبوع.
القدس
مركز معلومات وادي حلوة يوثّق دخول الجرافات برفقة طواقم بلدية الاحتلال، في بلدة تتلقّى قرارات الهدم بالتقسيط منذ أسابيع.