أرشيفية · Maarten van der Bent · CC BY-SA 2.0
القدس
مقدسي يهدم منزله ومخزنين بيده في سلوان تنفيذاً لقرار بلدية الاحتلال
صاحب البيت خلف عودة يقول إنه اضطر إلى الهدم ذاتياً، في مسار يحوّل قرار الإزالة إلى فعل ينفّذه المتضرر على نفقته.
الهدم في سلوان يجري بأداة بلدية لا عسكرية، وهذا ما يجعله متكرّراً: ملفّ ترخيص يُغلق بقرار إداري، ثم تأتي الجرافة.
أرشيفية · Ricardo Tulio Gandelman from Rio de Janeiro, Brazil · CC BY 2.0أفاد مركز معلومات وادي حلوة بأن طواقم من بلدية الاحتلال الإسرائيلي، برفقة عناصر من الشرطة، اقتحمت حي بئر أيوب في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى بالقدس المحتلة صباح يوم الأربعاء، وهدمت منزلاً فيه.
ما يقع في سلوان لا يبدأ لحظة وصول الآليات. يبدأ حين يتقدّم صاحب البيت بطلب ترخيص فلا يُمنَح، إمّا لأن الأرض خارج مخطط هيكلي معتمد، وإمّا لأن المخطط القائم لا يترك فيها مساحة بناء تكفي أسرة.
ثم يبني الناس بلا ترخيص لأن البديل هو الخروج من المدينة، فيُفتح ملفّ مخالفة، وتتراكم الغرامات، وتتأخّر الجرافة سنوات قبل أن تأتي. والنتيجة أن الأسرة تدفع كلفة البيت مرتين: مرة عند بنائه، ومرة عند هدمه.
البلدة ملاصقة للمسجد الأقصى من الجنوب، وهذا الموقع يجعل كل متر فيها موضوع نزاع على الوجود لا على البناء. فالبيت الذي يُهدم هناك لا يُترك فراغاً محايداً، بل مساحة في منطقة يتقدّم فيها التوسّع الاستيطاني داخل الأحياء المأهولة نفسها.
ولذلك يتكرّر الهدم في أحياء بعينها من سلوان أكثر من غيرها. والعائلة التي تفقد بيتها هنا لا تنتقل إلى حيّ مجاور بسهولة: أسعار السكن في القدس المحتلة والقيود على البناء تجعل البديل القريب نادراً، والبعيد مهدّداً لإقامتها في المدينة.
أرشيفية · Maarten van der Bent · CC BY-SA 2.0
القدس
صاحب البيت خلف عودة يقول إنه اضطر إلى الهدم ذاتياً، في مسار يحوّل قرار الإزالة إلى فعل ينفّذه المتضرر على نفقته.
أرشيفية · יעקב · CC BY-SA 4.0
القدس
الوكالة تصف الإجراء بأنه بات قريباً، وتذكّر بأن مبانيها تحمل صفة حماية دولية لا تزول بقرار إداري من سلطة الاحتلال.
أرشيفية · Almonroth · CC BY-SA 3.0
القدس
الإخطار ليس جرافة، لكنه أول خطوة في مسار قصير المهلة يضع الأسرة بين مواجهة قانونية مكلفة وهدم تنفّذه بيدها.