القدس
منظمة حقوقية إسرائيلية: ثلاثة من أكبر مشاريع الاستيطان في القدس دُفعت خلال أسابيع
التسريع يقع قبيل انتخابات الكنيست، والمشروع الاستيطاني الكبير يُقاس بما يقطعه من اتصال بين أحياء المدينة لا بعدد وحداته وحده.
المخطط يحمل اسم «نوفي راحيل» ويقع على نحو 27 دونماً ملاصقة لمنازل الحي، وموقعه عند المدخل يجعل أثره يومياً على حركة السكان لا على الأرض وحدها.

أفادت محافظة القدس بأن اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء التابعة لسلطات الاحتلال أودعت مخططاً لإقامة مستوطنة جديدة باسم «نوفي راحيل» عند المدخل الرئيسي لحي أم طوبا جنوب القدس المحتلة. وقالت المحافظة، في بيان صحفي، إن المخطط يشمل نحو 650 وحدة استيطانية على مساحة تقارب 27 دونماً، في موقع ملاصق لمنازل فلسطينية قائمة في الحي.
عدد الوحدات رقم كبير في ذاته، لكن المحافظة تشير إلى أن الخطورة الأولى في المكان: مدخل الحي الرئيسي هو نقطة العبور اليومية لسكانه إلى أعمالهم ومدارسهم والخدمات خارجه. مشروع يقوم عند هذه النقطة لا يبتلع أرضاً فحسب، بل يضع منشأة جديدة على مسار الحركة، ويقيّد اتجاه امتداد الحي العمراني في المستقبل.
وفق بيان المحافظة، يأتي الإيداع في وقت تتواصل فيه القيود على البناء الفلسطيني في أم طوبا، من إخطارات هدم وإخلاء وإجراءات مرتبطة بملكية الأرض والتراخيص. الوجهان معاً — تضييق على طرف وتوسيع لطرف آخر في المساحة نفسها — هما ما تصفه المحافظة بسياسة تهدف إلى منع التوسّع العمراني الفلسطيني وفرض وقائع جديدة على الأرض في جنوب المدينة.
تضع المحافظة هذا المخطط ضمن سلسلة مشاريع استيطانية تُدفع في المنطقة الجنوبية من القدس المحتلة. قراءة الحلقة الواحدة داخل السلسلة تختلف عن قراءتها منفردة: كل مشروع يضيف قيداً على اتصال الأحياء الفلسطينية ببعضها، والأثر التراكمي أوسع من مجموع أثر كل مشروع على حدة.
القدس
التسريع يقع قبيل انتخابات الكنيست، والمشروع الاستيطاني الكبير يُقاس بما يقطعه من اتصال بين أحياء المدينة لا بعدد وحداته وحده.
القدس
هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تكشف عن عطاء جديد لبناء مئات الوحدات في مستوطنة «كوخاف يعقوب» ضمن مشروع بناء مكثّف.
القدس
اعتداءات في مناطق متفرقة من الضفة والقدس بحماية قوات الاحتلال، أعنفها في منطقة خلايل اللوز ببيت لحم.