منظمة حقوقية إسرائيلية: ثلاثة من أكبر مشاريع الاستيطان في القدس دُفعت خلال أسابيع

التسريع يقع قبيل انتخابات الكنيست، والمشروع الاستيطاني الكبير يُقاس بما يقطعه من اتصال بين أحياء المدينة لا بعدد وحداته وحده.

أرشيفية · Hagai Agmon-Snir حچاي اچمون-سنير חגי אגמון-שניר · CC BY-SA 4.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Hagai Agmon-Snir حچاي اچمون-سنير חגי אגמון-שניר · رخصة CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

رصدت منظمة حقوقية إسرائيلية تسارعاً حكومياً في دفع ثلاثة مخططات استيطانية كبرى داخل القدس المحتلة خلال أسابيع قليلة، أي قبيل موعد انتخابات الكنيست.

ما الذي يعنيه «مشروع كبير» في القدس تحديداً

في مدينة مكتظة بلا مساحات فارغة كبيرة، لا يُقاس المشروع الاستيطاني بعدد وحداته وحده، بل بموقعه. المساحات المتبقية للبناء الكبير في القدس هي غالباً الفواصل بين الأحياء الفلسطينية وبين محيطها في الضفة الغربية — وهي المساحات نفسها التي يحتاجها الحيّ ليتوسّع حين يكبر سكانه.

ولذلك فإن أثر المشروع مضاعف: هو يضيف بناء من جهة، ويغلق من الجهة الأخرى الاتجاه الوحيد الذي كان الحيّ المجاور قادراً على النمو نحوه.

لماذا التوقيت جزء من الخبر

المخطط الاستيطاني يمرّ بمراحل إدارية طويلة — إيداع، اعتراضات، مصادقة — وكل مرحلة نافذة يمكن الاعتراض فيها. دفع ثلاثة مشاريع كبرى معاً خلال أسابيع يضغط هذه النوافذ في وقت قصير، فيصعب على المتضررين ملاحقتها جميعاً في آن واحد.

والمرحلة التي تُقطَع لا تُستعاد بسهولة. حتى إن توقف البناء لاحقاً، تبقى المصادقة قائمة كأساس قانوني يُستأنف منه لاحقاً، وهذا ما يجعل خطوة إدارية على الورق مسألة يقرأها سكان الأحياء المجاورة على أرضهم.