القدس
بن غفير يقتحم الحرم الإبراهيمي وسط إغلاق المصلى الفلسطيني وتدخل عسكري مكثف
اقتحام مئات المستوطنين للحرم الإبراهيمي برفقة وزير الأمن القومي الإسرائيلي، وإغلاق المصلى الفلسطيني في ظل تشديدات عسكرية.
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم السبت، الحرم الإبراهيمي الشريف والمحلات التجارية في البلدة القديمة بمدينة الخليل، وذلك ضمن إجراءات عسكرية مشدّدة هدفت إلى تأمين احتفال المستوطنين بعيد «فرحة التوراة والعرش»، وهو ما وصف

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم السبت، الحرم الإبراهيمي الشريف والمحلات التجارية في البلدة القديمة بمدينة الخليل، وذلك ضمن إجراءات عسكرية مشدّدة هدفت إلى تأمين احتفال المستوطنين بعيد «فرحة التوراة والعرش»، وهو ما وصفه مدير الحرم بأنه تعدي سافر على حرمة المكان.
وشددت القوات من إجراءاتها الأمنية بإغلاق جميع الحواجز والبوابات الإلكترونية المؤدية للموقع المقدس، فيما كثفت تواجدها على المداخل الرئيسية لتأمين وصول القافلة الاستيطانية، التي انطلقت من منطقة العين الحمرا مروراً بحارة الجعبري ومديرية الأوقاف وديوان الأكراد، وانتهت عند الأرض التي استولى عليها المستوطنون في شارع الشلالة قبل أن تعود بنفس المسار.
وجاء هذا الإغلاق الشامل بالتزامن مع تصاعد الانتهاكات ضد المواطنين الفلسطينيين، حيث استهدفت المعارك العائليّة مساكن عائلة شناران في بلدة يطا جنوباً، حيث اعتدى مستوطنون على الأهالي وأشعلوا النار ببالات القش المحاذية لمنازلهم، مما أثار قلقاً واسعاً حول قدرة الاحتلال على ضمان سلامة المدنيين خلال هذه الفترة.
وكان معتز أبو سنينة، مدير الحرم الإبراهيمي الشريف، قد استنكر بشدة قرار الإغلاق بزعم الأمن، واصفاً إياه باعتداء استفزازي يمس بحق المسلمين في الوصول لأماكن عبادتهم، في خطوة تتكرر مع كل مناسبة دينية يهودية في المدينة، كما حدث سابقاً حين اقتحم بن غفير الحرم وسط إغلاق المصلى الفلسطيني.
الإجراء ليس منعزلاً بل جزء من نمط متكرر يستخدم فيه الاحتلال القوة العسكرية لتأمين طقوس المستوطنين داخل قلب المدينة الفلسطينية، مما يعكس سياسة الفصل الجغرافي والمعنوي التي تحوّلت إلى واقع يومي يفرضه الجيش على سكان البلدة القديمة.
فُقدان القدرة على التنقل والعمل في المنطقة التاريخية، إضافة إلى الشعور بعدم الأمان الذي يزداد حدة مع اشتداد التوترات الدينية، خاصة مع استمرار الاعتداءات على المنازل في محيط المدينة مثلما حدث في يطا.
القدس
اقتحام مئات المستوطنين للحرم الإبراهيمي برفقة وزير الأمن القومي الإسرائيلي، وإغلاق المصلى الفلسطيني في ظل تشديدات عسكرية.
القدس
دعت الدوحة إلى وقف الاقتحامات المتكررة التي تهدد الاستقرار، محذرةً من تداعياتها على فرص التهدئة في المنطقة.
القدس
دعا الفلسطينيون إلى نفير عام وشدّ الرحال نحو المسجد الأقصى المبارك لتفادي تصعيد اقتحامات المستوطنين المتوقعة خلال الأعياد اليهودية المقبلة.