قرار إسرائيلي بإبعاد الشاب وسام حمودة عن المسجد الأقصى ستة أشهر

الإبعاد الإداري يمنع الوصول إلى المسجد دون تهمة تُنظر أمام محكمة، ومدته تُحسب بالأشهر لا بالأيام.

أرشيفية · Deror Avi · CC BY-SA 3.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Deror Avi · رخصة CC BY-SA 3.0 · ويكيميديا كومنز

أفاد مركز معلومات وادي حلوة بأن قوات الاحتلال سلّمت الشاب المقدسي وسام حمودة يوم الثلاثاء قراراً يقضي بإبعاده عن المسجد الأقصى المبارك مدة 6 أشهر.

عقوبة تُوقَّع بورقة لا بحكم

الإبعاد عن الأقصى قرار إداري يصدر عن جهة أمنية أو شرطية ويُسلَّم إلى صاحبه ورقةً، فيسري من لحظة تسلّمه. وهو بذلك يختلف عن العقوبة الجنائية التي تسبقها تهمة ومحاكمة وحقّ دفاع. أثره الفعلي واحد — منع الوصول إلى مكان بعينه — لكنه يقع خارج المسار الذي يستطيع فيه الشخص مواجهة ما يُنسب إليه.

ما الذي تعنيه ستة أشهر لمقدسي

المسجد الأقصى بالنسبة لسكان القدس ليس وجهة موسمية بل جزء من الروتين الأسبوعي: صلاة الجمعة، ودروس، وحضور في المواسم الدينية. والإبعاد ستة أشهر يقطع هذا الروتين كاملاً، ويشمل ما يقع خلاله من مناسبات دينية. وحين يتكرر توقيع هذه القرارات على أفراد من المدينة، يتحوّل الإجراء الفردي إلى تقليص تدريجي لعدد المصلّين القادرين على الوصول.

ولم يورد المركز في إفادته الأسباب التي استند إليها القرار.