إغلاق شامل لمداخل «أم طوبا» عشية عيد الغفران

قوات الاحتلال تغلق مداخل أم طوبا جنوب المدينة المقدسة عشية عيد الغفران، في خطوة تُعدّ الأحدث ضمن سلسلة إغلاق متواترة تستهدف عزل القرية عن محيطها.

إغلاق شامل لمداخل «أم طوبا» عشية عيد الغفران

أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت مساء يوم الأحد، مداخل قرية أم طوبا جنوب مدينة القدس المحتلة بالمكعبات الإسمنتية الثقيلة، في إطار تشديد العزلة على المنطقة عشية ما يُعرف بـ«عيد الغفران» اليهودي.

وتمّ تنفيذ الإجراء الذي يمتد عبر المداخل الرئيسية للقرية، بهدف منع الحركة والتواصل مع محيط المدينة القدسية، وهو ما يتزامن مع إجراءات أمنية مشددة تعلنها سلطات الاحتلال عادةً خلال المناسبات الدينية لليهود.

سياق من الإغلاق المتكرر

تأتي هذه الخطوة في استمرار لنمط الإغلاق المتواتر الذي تتعرض له أم طوبا، وهي قرية تقع شمالي شرق القدس وتُحيط بها المستوطنات من كل جانب، مما يجعلها محاصرة فعلياً منذ سنوات.

ويُعدّ هذا الإغلاق جزءاً من سياسة ممنهجة تهدف إلى فصل القرية عن باقي أجزاء المدينة، ومنع سكانها من الوصول إلى خدماتهم الأساسية أو التنقل بحرية، خاصة مع قرب موسم الذروة السياحية والدينية.

أثر الإغلاق على الحياة اليومية

يؤثر الإغلاق الشامل بشكل مباشر على حياة السكان الذين يعتمدون على حركة المرور للتنقل للعمل والتعليم، كما يعزلهم عن الخدمات الصحية والطبية المتاحة خارج حدود القرية المحاصرة.

«قال أحد سكان القرية إن الوضع أصبح شبه مستحيل، حيث لا يمكن لأي سيارة دخول أو خروج إلا بتصريح خاص نادر»، مضيفاَ أن الأطفال والشيوخ هم الأكثر تضرراً من هذا العزل القسري.

وتستمر هذه الإجراءات رغم الاستنكار الدولي المتكرر للسياسات الإسرائيلية التي تهدف لتغيير الطابع الديموغرافي والجغرافي للمناطق الفلسطينية في القدس والضفة الغربية.