القدس
مصر ودول أوروبية تدينان طرح مناقصة مشروع "E1" الاستيطاني في الضفة
القاهرة وباريس وبرلين ولندن وروما تنددان بإعلان الاحتلال مناقصة مشروع "E1"، محذرات من خطورته على جغرافية الدولة الفلسطينية وتطويق القدس.
تحليل يُصوّر التوسع الاستيطاني في الضفة والقدس على أنه سياسة منظمة لتفكيك الوجود الفلسطيني وليس اعتداءً عشوائياً

أشارت مصادر تحليلية إلى أن ما تشهده الضفة الغربية ومدينة القدس والمسجد الأقصى من تطورات ليس تراكمًا لاعتداءات منعزلة، بل هو جزء من استراتيجية سياسية متدرجة تهدف إلى إعادة تشكيل الواقع الجغرافي والقانوني للمنطقة.
وحذّرت هذه المصادر من أن هذا المسار يهدف بشكل مباشر إلى تفكيك القواعد التاريخية التي تحكم المجال الفلسطيني، مما يعني تحولاً جذرياً في طبيعة السيطرة الإسرائيلية على الأرض.
لا يقتصر الأمر على رصد الانتهاكات اليومية فحسب، بل يضعها في إطارها السياسي الأوسع الذي يسعى إلى تغيير الحقائق الديموغرافية والجغرافية بشكل لا رجعة فيه.
وتأتي هذه القراءة كإطار لفهم التسارع في وتيرة الاستيطان والتواجد العسكري في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، والتي كانت تُوصف سابقاً بأنها إجراءات أمنية طارئة.
يؤدي هذا المسار المتدرج إلى تآكل مستمر للقدرة الفلسطينية على الحفاظ على تماسك مجتمعاتها في المدن والقرى المحاطة بالمستوطنات والمناطق العسكرية المغلقة.
وفي ظل استمرار بناء البنى التحتية للمستوطنين وتوسيع نطاقها، يواجه السكان الفلسطينيون ضغوطاً متزايدة قد تدفعهم نحو مغادرة منازلهم أو تقليل نشاطهم الاقتصادي والاجتماعي.
يتزامن هذا الاتجاه العام مع تقارير دولية وإسرائيلية تشير إلى زيادة في عدد الوحدات السكنية المعتمدة والمستحدثة في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة خلال الأشهر الماضية.
كما تشهد مدينة القدس، خاصة في حي الشيخ جراح وبلدة سلوان، موجة جديدة من التهديدات بالتهجير والإخلاء القسري لسكان فلسطينيين تحت ذرائع قانونية مثيرة للجدل.
القدس
القاهرة وباريس وبرلين ولندن وروما تنددان بإعلان الاحتلال مناقصة مشروع "E1"، محذرات من خطورته على جغرافية الدولة الفلسطينية وتطويق القدس.
سياسي
العطاء يحمل رقماً وموعداً لإغلاق العروض في أكتوبر، ويشمل سبعة مجمّعات في الجزء الجنوبي من المشروع الذي يفصل شمال الضفة عن جنوبها.
سياسي
الحصاد الأسبوعي يقيس الوتيرة لا النتائج، ويصلح لقراءة اتجاه الأسبوع لا لتفسير ما جرى في كل حادثة.