تقارير
قراءة جديدة لمسار الإحلال الإسرائيلي في الضفة والقدس
تحليل يُصوّر التوسع الاستيطاني في الضفة والقدس على أنه سياسة منظمة لتفكيك الوجود الفلسطيني وليس اعتداءً عشوائياً
تحذر المنظمة من أن المشروع ليس عملاً عمرانياً بل منظومة متكاملة تعزل القدس عن شمال الضفة وتهدد بدو المنطقة بالتهجير القسري

أفادت منظمة «البيدر» للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة، بأن مشروع الاستيطان المعرف بـ«E1»، الواقع بين مدينة القدس ومستوطنة «معاليه أدوميم»، لا يمثل مجرد توسعة عمرانية روتينية، بل هو عملية تدريجية لتشكيل منظومة استيطانية متكاملة تهدف إلى إعادة رسم المشهد الجغرافي والسياسي للمنطقة بشكل جذري.
وأوضحت المنظمة في بيان لها، يوم الثلاثاء، أن هذا التوسع يهدف فعلياً إلى عزل القدس عن محيطها من شمال الضفة الغربية المحتلة، مما يفتح الباب أمام تهجير جماعي للسكان البدو في القرى والمستوطنات الرعوية التي تقع ضمن نطاق المشروع، ويحرمهم من حقهم في البقاء على أراضيهم التقليدية.
يعتبر مشروع «E1» أحد أخطر المخططات الاستيطانية منذ عقود، فهو لا يقتصر على بناء منازل للمستوطنين، بل يهدف إلى خلق رابط بري متصل بين مستوطنة «معاليه أدوميم» ومدينة القدس، مما يعني قطع أي إمكانية لتكوين دولة فلسطينية متصلة جغرافياً، وتحويل الضفة الغربية إلى غيتوات منفصلة.
يواجه عشرات العائلات البدوية خطر التهجير المباشر والمصادرة الجماعية للأراضي الزراعية والرعي، وسط غياب شبه كامل للحماية الدولية أو المحلية لهذه المناطق ذات الطابع الحساس، مما يزيد من معاناة السكان الأصليين الذين يعتمدون على هذه الأراضي في قوتهم اليومي.
تقارير
تحليل يُصوّر التوسع الاستيطاني في الضفة والقدس على أنه سياسة منظمة لتفكيك الوجود الفلسطيني وليس اعتداءً عشوائياً
محلي
قوات الاحتلال تشق طريقاً استيطانياً في بلدة المغير لعزلها عن محيطها الجغرافي، وسط تحذيرات من تزايد القيود على حركة السكان وتزامن ذلك مع اعتداءات مستمرة على الأراضي الزراعية.
تقارير
أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين أقدموا، فجر الأربعاء، على إحراق مسجد وشجرة زيتون ومركبة في بلدة مخماس شمال شرق القدس المحتلة، ضمن سلسلة اعتداءات طالت ممتلكات وتجمعات سكنية في الضفة والقدس.