القدس
الأوقاف: 584 مستوطناً اقتحموا الأقصى الخميس وأدّوا صلوات جماعية في باحاته
الرقم يقفز إلى نحو ستة أضعاف عدد اليوم السابق، والصلاة الجماعية داخل الباحات هي التبدّل الأهم لا العدد وحده.
الأمانة العامة تضع اقتحام الخميس في سياق محاولة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني للمسجد، لا في خانة الحادثة المنفردة.

أدانت الأمانة العامة لـجامعة الدول العربية اقتحام مئات المستوطنين باحات المسجد الأقصى في القدس المحتلة يوم الخميس، بحماية من شرطة الاحتلال، وأداءهم طقوساً تلمودية داخل الباحات.
وحذّرت الأمانة العامة من أن هذه الاقتحامات تمسّ الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد.
«الوضع القائم» ليس وصفاً بلاغياً بل مرجعية عملية: هي التي تحدّد من يدخل المسجد، ومن يديره، وأي شعائر تُؤدّى في باحاته. التحذير من المسّ بها يعني أن الخلاف لم يعد على واقعة دخول في يوم بعينه، بل على القاعدة التي تُقاس عليها كل الوقائع اللاحقة.
اقتحام واحد يمكن أن يُقرأ حدثاً أمنياً عابراً. أما تكراره بأعداد كبيرة وبحماية رسمية فينقله إلى خانة الترتيب المستقر، والترتيب المستقر يصنع سابقة يصعب التراجع عنها لاحقاً.
ومن هنا تأتي أهمية توقيت البيان: الإدانة الصادرة عن هيئة إقليمية تُثبّت موقفاً مرجعياً يمكن الاستناد إليه لاحقاً، حتى حين لا يترتب عليها إجراء فوري.
ترتيبات الدخول إلى المسجد ليست شأناً رمزياً بالنسبة لسكان المدينة، بل هي ما يحدّد إن كان الوصول إلى الصلاة ممكناً في يوم عادي أم لا. ولذلك فإن كل تعديل في هذه الترتيبات يُقاس عندهم بأثره اليومي قبل أثره السياسي.
القدس
الرقم يقفز إلى نحو ستة أضعاف عدد اليوم السابق، والصلاة الجماعية داخل الباحات هي التبدّل الأهم لا العدد وحده.
القدس
مصادر مقدسية ترصد أكثر من ألف اقتحام للمسجد الأقصى في سبعة أيام، أدّى خلالها المقتحمون طقوساً تلمودية في الباحات.
القدس
قرار الاحتلال الإسرائيلي يمنع شابًا من بلدة سلو من دخول الأقصى لمدة ستة أشهر عبر رسالة واتساب، في إطار سياسة منهجية لحرمان المقدسيين من العبادة.