أرشيفية · Deror Avi · CC BY-SA 3.0
القدس
قرار إسرائيلي بإبعاد الشاب وسام حمودة عن المسجد الأقصى ستة أشهر
الإبعاد الإداري يمنع الوصول إلى المسجد دون تهمة تُنظر أمام محكمة، ومدته تُحسب بالأشهر لا بالأيام.
المساحة وعدد الوحدات معاً يصفان مشروعاً سكنياً كاملاً لا توسعةً على الأطراف، والمحافظة تعدّه حلقة في مسار متصل.
أرشيفية · Dr. Zachi Evenor · CC BY-SA 4.0حذّرت محافظة القدس من مخطط استيطاني جديد يقضي بتوسيع مستوطنة «جيلو» جنوب مدينة القدس المحتلة، ببناء نحو 2300 وحدة استيطانية على مساحة تقارب 195 دونماً.
وعدّت المحافظة، في بيان لها، المخطط استهدافاً ممنهجاً للمدينة لا خطوة تخطيطية منفردة.
الوحدة الاستيطانية وحدة سكن لأسرة، لا مبنى. و195 دونماً تعني نحو 195 ألف متر مربع. أي أن ما يُطرح ليس امتداداً هامشياً على حافة مستوطنة قائمة، بل حيّ سكني كامل بكثافته وطرقه وشبكاته.
وهذا الفارق يغيّر معنى الخبر: التوسعة الصغيرة تُضاف إلى موجود، أما مشروع بهذا الحجم فيُنشئ واقعاً جديداً يصعب التراجع عنه لاحقاً لأن سكانه يصيرون طرفاً فيه.
يقع «جيلو» على الجهة الجنوبية من القدس المحتلة، وهي الجهة التي تربط المدينة بمحيطها الفلسطيني الجنوبي. والتوسّع في هذا النطاق لا يضيف مساكن فحسب، بل يعيد رسم ما يصل وما ينفصل بين المدينة وما حولها.
ولذلك يخرج البيان من المحافظة بوصفها جهة رسمية معنيّة بالمدينة، لا من جهة سكانية محلية في الحيّ المجاور وحده.
أرشيفية · Deror Avi · CC BY-SA 3.0
القدس
الإبعاد الإداري يمنع الوصول إلى المسجد دون تهمة تُنظر أمام محكمة، ومدته تُحسب بالأشهر لا بالأيام.
أرشيفية · Godot13 · CC BY-SA 4.0
القدس
القرار يسري حتى العاشر من كانون الثاني/يناير المقبل، ويبقي خطيب المسجد ممنوعاً من دخول المكان الذي يخطب فيه.
أرشيفية · עדירל · CC BY-SA 4.0
القدس
المخطط يحمل اسم «نوفي راحيل» ويقع على نحو 27 دونماً ملاصقة لمنازل الحي، وموقعه عند المدخل يجعل أثره يومياً على حركة السكان لا على الأرض وحدها.