القدس
مصر ودول أوروبية تدينان طرح مناقصة مشروع "E1" الاستيطاني في الضفة
القاهرة وباريس وبرلين ولندن وروما تنددان بإعلان الاحتلال مناقصة مشروع "E1"، محذرات من خطورته على جغرافية الدولة الفلسطينية وتطويق القدس.
محافظة القدس توثّق إقامة بؤرة استيطانية جديدة في بيت إكسا بحماية الجيش، مشدّدة على أن هذه الخطوة جزء من سياسة ممنهجة لتهويد الشطر الغربي من المدينة.

أفادت محافظة القدس بأن مستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية جديدة في منطقة خربة العلاونة ببلدة بيت إكسا شمال غرب المدينة المحتلة، وذلك بحماية مباشرة لقوات الاحتلال التي سمحت بتثبيت الهياكل الخشبية والمعدنية على أراضي المواطنين، في خطوة وصفها المسؤولون المحليون بأنها تمهّد لمصادرة مساحات أوسع من الأرض.
وحذّرت المحافظة من أن هذا الإجراء يندرج ضمن استراتيجية ممنهجة لتوسيع الرقعة الاستيطانية، مشيرةً إلى أن تواجد الجنود حول موقع البؤرة يمنع الأهالي من التدخل أو إزالة المنشآت غير القانونية، مما يعزّز الشعور بعدم الأمان لدى سكان البلدة الذين يعيشون تحت تهديد المصادرة والتهجير المستمر.
وجاءت هذه التطورات وسط تصاعد حاد في وتيرة مصادرة الأراضي وتشييد المستوطنات في محيط القدس منذ مطلع العام الحالي، حيث شهدت الأشهر الماضية أكثر من عملية اقتحام لأراضي خاصة في مناطق مثل العيزرية وصور باهر وجورة الزبير، مما دفع المؤسسات المحلية إلى تكثيف التحذيرات من تداعيات ذلك على تماسك الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة.
وتُعتبر بلدة بيت إكسا واحدة من المناطق الأكثر تأثراً بالتوسع العمراني الإسرائيلي، حيث تستهدف مشاريع البناء الاستيطاني ومواقع التخييم الصيفية آلاف الدونمات من أراضيها، في ظل غياب أي رد فعل دولي فعلي يوقف هذه الانتهاكات المتكررة التي تعتبرها الأمم المتحدة انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني.
القدس
القاهرة وباريس وبرلين ولندن وروما تنددان بإعلان الاحتلال مناقصة مشروع "E1"، محذرات من خطورته على جغرافية الدولة الفلسطينية وتطويق القدس.
محلي
تواصل قوات الاحتلال منع عشرات الفلسطينيين من دخول قريتهم شمال غرب القدس منذ أسبوعين، في إجراء يفاقم معاناة الأهالي ويكرّس حصاراً ميدانياً على منازلهم.
سياسي
العطاء يحمل رقماً وموعداً لإغلاق العروض في أكتوبر، ويشمل سبعة مجمّعات في الجزء الجنوبي من المشروع الذي يفصل شمال الضفة عن جنوبها.